رئيس التحرير
محمود المملوك

والدة شهيد الشهامة بالمنوفية: بروح المقابر وأقوله مش عارفة أعيش من غيرك يا ابني | فيديو

أسرة شهيد الشهامة
أسرة شهيد الشهامة بالمنوفية

كشفت والدة شهيد الشهامة بالمنوفية، المهندس حازم أمجد حماد، إبن مدينة شبين الكوم، عن كواليس الحادث، مؤكده على أنها لا تصدق حتى اللحظة ما حدث لأبنها، وأنه ضاع من يدها في لحظات، بعد الغدر به من قبل 3 من الشباب بينهم سائق تروسيكل، لموقف إنساني فعله إبنها لدفاع عن شاب صغير تعرض لحادث تصادم مع أحد المتهمين.

 

والدة شهيد الشهامة بالمنوفية تروي تفاصيل الحادث 

 

وأوضحت والدة شهيد الشهامة بالمنوفية، ل القاهرة 24، أن إبنها توفي عصر الخميس الماضي، بعد واقعة مروعة للجميع أحزنت كل من يعرف أو لايعرف إبنها، مؤكده على قيام سائق تروسيكل حدثت بينه وبين إبنها مشادة كلامية نتيجة حادث بين السائق وطفل من المنطقة كان يستقل دراجة نارية، وعقب انتهاء تلك المشادة إنصرف السائق، ليعاود مرة أخرى مع إثنين من أشقائه، محملين بالشوم والسلاح الأبيض.

وتابعت الأم، أن الثلاثة البلطجية إنهالوا على إبنها شهيد الشهامة بالمنوفية بالضرب فوجه إليه أحدهم ضربه شوم على رأسة وباغته الأخر بطعنة نافذة، وحاولوا قتل شقيق حازم الأصغر وصديق لشهيد، وطاردوهم في الشارع، ورغم إصابة الشهيد إصابة مميته إلا أنه حاول الدفاع عن شقيقة وصديقة حتى سقط على الأرض وسط الشارع ليتم نقله بعد ذلك لمستشفى شبين الكوم التعليمي لمحاولة إنقاذ حياته.

 

والدة شهيد الشهامة بالمنوفية: لا أصدق حتى الآن نبأ وفاته 

 

وأشارت والدة شهيد الشهامة بالمنوفية أن صورة نجلها وهو متوفي ويخضع لعملية الغُسل لا تفارق عينها، ولا يعلم حالها إلا الله، مؤكده أنها تذهب كل صباح إلى المقابر لتقرأ القرآن وتتحدث مع إبنها لتخبرة أنها لا تصدق ماحدث وأنها لا تتخيل فراقة، موضحه أنها كانت مثل أي أم تنتظر تخرجه من كلية الهندسة لتراه عريس، لكنها رأته متوفي وشيعت جنازته، داعية الله عز وجل أنه يرحمه وأن يربط الله على قلبها بالصبر.

 

وروت أم شهيد الشهامة بالمنوفية، كواليس أخر أيام الفقيد، مشيره أنه وقبل وفاته بيومين أستوقف والدة في الشارع وسأله "أنت راضي عني يابابا، انت زعلان مني في حاجه" ليجاوبه والدة أنه راضي تمام الرضا عنه، ويصعد والده إلى المنزل ولايدري أنه سيفقد إبنه البار، مطالية تحقيق العدالة الناجزة وأخذ حق الشهيد