رئيس التحرير
محمود المملوك

اضطرابات النوم عند الأطفال عمر سنة وخطوات عملية لنوم عميق طوال الليل

اضطرابات النوم عند
اضطرابات النوم عند الأطفال عمر سنة

اضطرابات النوم عند الأطفال عمر سنة من أحد أسباب النوم المتقطع عند الرضع، فعلى الرغم من بدء انتظام الساعة البيولوجية للأطفال في هذا العمر، وعلى الرغم من عدم حاجتهم المستمرة للرضاعة مثل حديثي الولادة، إلا أن هناك اضطرابات أخرى قد تؤثر على جودة النوم، ويطلق عليها الأرق عند الرضع عمر سنة، وهو ما نوضحه لكم في سطورنا التالية.

 

اضطرابات النوم عند الأطفال عمر سنة

اضطرابات النوم عند الأطفال عمر سنة تؤثر على ما نسبته 25 إلى 50% من الأطفال في هذا العمر حسب تقديرات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، وبالتالي تتأثر القدرة الجسدية والعقلية سلبًا بهذه الاضطرابات التي تحول بين الطفل وبين نشاطاته اليومية بكامل طاقته، بل وتحول بينه وبين تنمية قدراته الذهنية بشكل سليم.

 

قد تشير اضطرابات النوم عند الأطفال عمر سنة إلى إصابتهم بالأرق لأسباب متعددة قد يكون من بينهما إصابة الطفل بفرط نشاط الحركة ونقص الانتباه، وهو ما يؤثر على مدة النوم ونوعيته، ولا تقتصر اضطرابات النوم عند الأطفال على الأرق فقط، بل يمكن أن يخلد الطفل عمر سنة في النوم ولكنه يستيقظ في حالة عدم ارتياح.

 

ونرصد لكم أسباب اضطرابات النوم عند الأطفال عمر سنة كالتالي:

  • عادات الأبوين السيئة في السهر طوال الليل بما يؤثر سلبًا على الطفل في اعتياده تلقائيًا على نفس العادة.
  • قد يحدث الأرق عند الأطفال الرضع عمر سنة بسبب إصابتهم بمتلازمة توقف التنفس أثناء النوم نتيجة تضخم اللوزتين واللحمية.
  • تحدث اضطرابات النوم عند الأطفال عمر سنة أيضًا بسبب الإصابة بالأكزيما، أو أي أمراض جلدية أخرى تسبب الحكة، وهو ما يعانيه نسبة 20% من الأطفال في هذا العمر.
اضطرابات النوم عند الأطفال عمر سنة

 

اضطرابات النوم عند الأطفال سنتين

اضطرابات النوم عند الأطفال سنتين من العمر هو ما لم يخلد فيه الطفل للنوم بما يكفي 12 ساعة يوميًا، وفي هذه الحالة سيكون الطفل مضطرب في نومه، إلا أن عدد ساعات نوم الطفل في هذا العمر تعتمد على عادات الأسرة وإذا كان لدى الطفل أخوات، وما إذا كان يعاني من مشاكل صحية، وهكذا.

 

ونوضح لكم أسباب اضطرابات النوم عند الأطفال سنتين كالتالي:

  • إصابة الطفل بالأرق أي شعوره بعدم القدرة على النوم، أو صعوبة في البقاء نائما طوال الليل، وهو ما يحدث نتيجة تأثره بمشاكل نفسية لدى الأسرة، أو شعوره بالألم والإجهاد من اللعب طوال النهار.
  • من أسباب اضطرابات النوم عند الأطفال سنتين أيضًا إصابتهم بالشخير الذي يحدث بسبب انسداد في مجرى الهواء الذي لا يصل إلى الرئتين بكفاءة، بما يؤثر على جودة نومه ليلًا.
  • الرعب الليلي والإصابة بالكوابيس من ضمن أسباب اضطرابات النوم عند الأطفال سنتين، حيث يشعر الطفل بعدم الرغبة في النوم عند رؤيته للكوابيس المصحوبة بزيادة التعرق وسرعة ضربات القلب.

 

سهر الأطفال الرضع

سهر الأطفال الرضع حديثي الولادة من الأمور الطبيعية التي تتعدد أسبابها بين العضوية والنفسية، فربما يشعر الرضيع بحاجته إلى اللعب وانتباه الأبوين له دون شعوره بالإهمال، بينما فترة كافية من اللعب والاندماج مع رضيعك ستجعله يخلد إلى النوم.

 

يمكن أن تكون اضطرابات النوم عند الرضع والتي تدفعهم إلى السهر ناتجة عن عدم شعورهم بالراحة مع النوم، إما بسبب ارتدائهم لملابس لا تناسب درجة حرارة الغرفة، أو لشعورهم بالرغبة في تغيير الحفاض حتى ولو لم يكن ممتلئ، أو لشعورهم بالهدوء الشديد وعلى العكس الضجة الشديدة، فكلها عوامل تساعد على سهر الأطفال الرضع.

طريقة تنويم الرضيع طوال الليل

 

طريقة تنويم الرضيع طوال الليل

طريقة تنويم الرضيع طوال الليل هو ما تبحث عنه الكثير من الأمهات بسبب معاناتهن من سهر الأطفال الرضع واضطرابات النوم عند الأطفال عمر سنة أو سنتين، فهي أكثر المراحل المؤلمة نفسيًا للأم لقلة نومها، ولخوفها الشديد على صحة رضيعها.

 

ولذلك نقدم لكِ نصائح حول طريقة تنويم رضيعك طوال الليل كالتالي:

  • ساعدي طفلك على التفرقة بين النوم واليقظة فعندما يكون مستيقظًا لاعبيه باستمرار واجعليه يستخدم كل حواسه الذهنية في اللعب، وعندما يكون نائما ضعيه في سريره الخاص مع خفض المؤثرات الصوتية بجانبه واستعمال أضواء خافتة.
  • ضعي روتين يومي من شأنه أن يمنع سهر الأطفال الرضع، مثل استحمام رضيعك قبل النوم بالماء الدافئ، أو تدليك جسمه بزيت الأطفال، ولا تتنازلي عن لمس جسم طفلك برفق حتى يشعر بالاطمئنان الذي يساعده على النوم ليلًا ولكن دون هز جسمه.
  • تأكدي من إشباع طفلك بالرضاعة قبل النوم، ومن انتهائه من التجشوء، وفي حالة معاناته من ارتجاع المريء وكثرة القيء قومي بعمل اللازم له طبيًا قبل أن يخلد إلى النوم ليلًا.
  • عودي طفلك على الإضاءة الخافتة أثناء النوم ليلًا حتى يستطيع التمييز بين النهار والليل، مع العلم أن الرضيع حتى عمر سنة بإمكانه النوم في ظل وجود إضاءة بالغرفة.
  • أشعري طفلك الرضيع بالأمان حتى لا يستيقظ مفزوع أثناء الليل، بل ظلي بجانبه مدة بعد أن يخلد في النوم، وأبقي قريبة من غرفته بعد ذلك.