رئيس التحرير
محمود المملوك

استشاري صحة نفسية يكشف دوافع ارتكاب جريمة قطع الرأس بالإسماعيلية

المتهم أثناء قطع
المتهم أثناء قطع رأس المجني عليه بالإسماعلية

قال الدكتور وليد هاني، استشاري الطب النفسي، إن جريمة جريمة قطع الرأس بالإسماعلية، التي حدثت اليوم، ترجع إلى عدة أسباب خاصة داخل الأسرة الواحدة، فعدم التغيير في نمط المعيشة يتسبب في تصاعد العنف، ويترتب على ذلك انعدام الديمقراطية، واستعمال الأب والأم طرق جديدة غير مناسبة للتربية كالضرب والإهانة والتقليل.

عدم الانتماء الأسري

وأضاف هندي، في تصريح خاص لـ موقع القاهرة 24، أن عدم الانتماء الأسري كجلوس الأسرة مع بعضهما البعض وخلق جو مليء بالبهجة والحياة الأسرية، وتبادل أطراف الحديث والمناقشات، وسماع كل فرد في الأسرة، ومحاولة توجيهه أو تشجيعه، مهما كان سنه، يتسبب في حدوث إحباط وحالة نفسية سيئة، ويعد من أهم العوامل التي تخرج جيل يرتكب العديد من الجرائم البشعة داخل الأسرة والمجتمع. 

وأشار الدكتور وليد هاني إلى أن القاتل ربما يكون شخص سادي، يتمتع بتعذيب أو تم تعذيبه من قبل الأسرة، أو يكون شخصية معقدة، بسبب انعدام الرعاية والاهتمام منذ الصغر، مشيرا إلى أن العوامل الاقتصادية والبطالة، تعد من أسباب انتشار العنف داخل المجتمع. 

انخفاض مستوى التعليم

وأوضح استشاري الطب  النفسي، أن انخفاض مستوى التعليم، أو التحاق الشخص بمدارس لم يكن لها برنامج وتستطيع أن تحسن من الحالة النفسية، أو التعلم على يد شخص عدواني، يتعامل بطريقة العنف يخلق شخصية ليس لديها مهارات للتفكير الجيد، لافتا إلى أن كل ذلك يجعله يلجأ إلى الطرق العنيفة في التعامل مع المجتمع والآخرين.


تعاطي المخدرات

ولفت الدكتور وليد هاني، إلى أنه من أهم أسباب انتشار وقائع القتل داخل الشارع المصري، يرجع إلى تعاطي المواد المخدرة، والتي تسجل مصر خلالها 21 مليون شخص ما بين متعاطي وبائع ومشتري، فهذه النسب يرتب عليها انتشار الجريمة.

الجانب الديني

وناشد استشاري الطب النفسي، بضرورة إلقاء الضوء على الجانب الديني، لافتا إلى عدم معرفة تعليم الأديان يؤدي إلى انتشار جرائم القتل داخل الشارع المصري، كما تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورا مهما، حيث أفقدت الإنسان الكثير من المشاعر، مضيفا: لم يعد الأب والأم يشعران بأبنائهم، ويستمعون لهم لحل مشاكلهم، بسبب سيطرة السوشيال ميديا على عقولهم، حتى أننا نرى حالات كثيرة تدل على هذا الأمر مثل أب يقتل ابنه لأنه يبكي باستمرار، فقدنا مشاعر الأبوة نسينا واجباتنا نحو أبنائنا.


تفاصيل الواقعة

وكشفت التحريات الأولية، في واقعة قطع رأس مواطن بالإسماعيلية، أن الدافع وراء ارتكابها الدفاع عن الشرف، حيث ادعى المتهم أمام رجال المباحث أن المجني عليه، أقدم على اغتصاب والدته وشقيقته.

وترصد المتهم للمجني عليه، لحظة مروره بشارع البحر بالإسماعيلية، وانقض عليه مستخدمًا سلاحًا أبيض سنجة ومقروطة، وأوقعه أرضًا ثم انهال عليه عليه ضربًا بالأسلحة البيضاء، وحز عنقه عن آخرها، ثم حمل رأسه وتجول بها في شوارع الإسماعيلية.
وتوصلت تحريات الأجهزة الأمنية، إلى أن المتهم عاطل عن العمل، والمجني عليه يدعى محمد الصادق يعمل سماكا من منطقة البلابسة.

ضبط المتهم

وتمكن الأهالي من احتجار المتهم، حتى وصول قوات الشرطة التي ألقت القبض عليه، وبحوزته الأسلحة البيضاء المستخدمة في الواقعة، والرأس البشرية للمجني عليه.

وتلقى اللواء منصور لاشين، مدير أمن الإسماعيلية، إخطارًا، يفيد بذبح شاب على يد آخر بسبب وجود خلافات بينهما، وعلى الفور انتقل عدد من قيادات الأمن إلى مكان الواقعة، وجار التحقيق في الواقعة وكشف ظروف ملابساتها.

وجرى تشكيل فريق بحثي، انتقل على الفور لمكان الواقعة، وجرى تحرير محضر بالواقعة وإخطار جهات التحقيق.

عاجل