رئيس التحرير
محمود المملوك

إثيوبيا: مقتل 184 مدنيا في منطقة أمهرة الخاضعة لجبهة تحرير تيجراي

الحرب في إثيوبيا
الحرب في إثيوبيا

كشفت مفوضية حقوق الإنسان الإثيوبية، حسب الوكالة الرسمية للبلاد، أن 184 مدنيًا على الأقل لقوا حتفهم في منطقة أمهرة التي تسيطر عليها جبهة تحرير تيجراي، بالإضافة إلى تعرض كثير من الناس لإصابات جسدية ونفسية. 

وأشار التقرير إلى ضرورة إعادة تأهيل منطقة أمهرة في منطقتي جنوب جوندار وشمال وولو للمناطق المتضررة من الحرب.

ولفت التقرير إلى أن القوات المسلحة لجبهة التحرير الشعبية لتحرير تيجراي أطلقت النار وأصابت مدنيين في المدن والأرياف التي سيطرت عليها وسببت تدميرًا للممتلكات. 

كما أفادت الأنباء أن قوات جبهة التحرير الشعبية لتحرير تيجراي، أطلقت النار من أسلحتها الثقيلة على المدن ونشرت حصونًا في منازل المدنيين وقاطنيها وأطلقت نيران الأسلحة الثقيلة على المدنيين. 

وذكرت اللجنة أنها تجري مزيدًا من التحقيقات في منطقتي أمهرة وعفر، موضحة أن هناك مجموعة واسعة من الاعتداءات الجنسية المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والإنساني الضروري للضحايا. 

وتصاعدت الحرب في إثيوبيا وضاق الخناق على رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد بعد اقتراب جبهة تحرير تيجراي وجيش تحرير أورومو من العاصمة أديس أبابا بهدف إسقاط أبي أحمد من السلطة.  

وأعلن قائد جيش تحرير أورومو جال مارو، في وقت سابق، أن قواته قريبة من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وتستعد للهجوم الأخير، مضيفًا أنهم على بعد 40 كلم من أديس أبابا؛ مؤكدًا أن الحرب في إثيوبيا ستنتهي قريبا جدا بتحقيق القوات المتحالفة النصر على آبي أحمد.

 ودعا المجتمع أبي أحمد والأطراف الإثيوبية إلى الدخول في حوار جاد تجنبا للحرب الأهلية الدائرة والخسائر الكبيرة بين المدنيين، لكن رئيس الوزراء الإثيوبي يرفض ذلك معلنا أن الفترة المقبلة ستشهد من الجميع تضحيات كبيرة. 

 وبدأت العلاقات في التدهور بين تيجراي وأبي أحمد قبل عام من الآن، بعد أن حل رئيس الوزراء الإثيوبي الائتلاف الحاكم، الذي كان يتألف من عدة أحزاب إقليمية عرقية، وأعلن عن دمج الأحزاب في حزب وطني واحد أطلق عليه حزب الرخاء، لكن جبهة تحرير تيجراي رفضت الانضمام إليه.