رئيس التحرير
محمود المملوك

في ذكرى رحيله.. من هو البابا إسحق البطريرك الـ41؟

كنيسة-أرشيفية
كنيسة-أرشيفية

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم التاسع من شهر هاتور القبطي والثامن عشر من شهر نوفمبر الميلادي، ذكرى رحيل البابا إسحق البطريرك الـ41 من بطاركة الكرازة المرقسية.

حسب السنكسار القبطي، وُلد هذا الأب في بلدة البرلس على ساحل البحر الأبيض من عائلة ثريه، وعندما كبر قليلا تعلم الكتابة والآداب المسيحية والعلوم الكنسية، وكان يكثر من قراءة أخبار القديسين، فأراد أن يترهبن وترك عائلته وذهب إلى برية القديس مكاريوس، وترهب عند الأنبا زكريا الإيغومانس.

ويقول السنكسار القبطي، إن البابا يوحنا البطريرك طلب في ذلك الوقت راهبا ليكون كاتبا له وكاتما لسره، فرشح له الحاضرون الأب اسحق، فدعاه وأعطاه كتابا يكتبه، فأفسده عمدا حتى يخلي الأب سبيله، لأنه كان زاهدا ولا يريد مجد الناس، فلما علم الآب البطريرك بقصده قال له: حسنا كتبت فلا تبرح هذا المكان، ولما تيقن إن الآب البطريرك لن يخلي سبيله، استخدم ما له من العلم والكتابة وظهرت فضائله، ففرح به البطريرك جدا، ولكن لشغفه بالوحدة، عاد بعد حين إلى البرية.

وبعد وفاة البابا يوحنا، طلب من الله أن يعرفه بمن يجلس بعده على كرسي الكرازة، فقيل له في الرؤيا إن الأب اسحق هو الذي يجلس بعده، فأوصى أن يجلس اسحق على الكرسي بعده، وتمت رسامة الأب إسحق بطريركا خلف البابا يوحنا.

 ويذكر السنكسار أن هذا البطريرك رأي شدائد كثيرة في مدة جلوسه بطريركًا وتوفى بعد أن أقام على الكرسي ثلاث سنوات ونصف.

السنكسار، كتاب يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.