رئيس التحرير
محمود المملوك

نقيب القراء: منع المتلاعبين بأحكام التلاوة قريبًا.. وتعديلات مهمة على القانون | حوار

الشيخ محمد حشاد نقيب
الشيخ محمد حشاد نقيب قراء القرآن الكريم

قال الشيخ محمد حشاد، نقيب قراء القرآن الكريم، إن القراء الذين يخرجون عن أحكام التلاوة الصحيحة أو المتلاعبين بالأحكام لن تستطيع النقابة وقفهم مباشرة، حيث إن القانون يسمح للنقابة فقط بتحويلهم إلى الجهات المختصة حال رصد المخالفة وخروجهم عن الأحكام الصحيحة.

وأَضاف حشاد، خلال حواره لـ القاهرة 24، أن النقابة أجرت خلال الفترة الماضية بعض التعديلات على قانون النقابة من أجل توسيع صلاحياتها وكذلك لتتمكن من وقف هؤلاء القراء المتلاعبين بالأحكام، وأيضًا لمنع من ليس لديه تصريح.

وإلى نص الحوار:

لماذا لا توجد قرارات بوقف القراء المتلاعبين بالأحكام كما تفعل بعض النقابات وآخرهم نقابة المهن الموسيقية؟

قانون النقابة لا يسمح لنا بوقف هؤلاء القراء المتلاعبين فكل ما لدينا إصدار قرار بتحويله للجهات المختصة من أجل التحقيق في المخالفة، والنقابة تسعى إلى أن تتمكن من إصدار قرار بالوقف مثلما في باقي النقابات.

ماذا يحدث بعد التحقيق وتحويله للجهات المختصة؟

يتم التحقيق معه وتقوم النقابة بتنبيهه وتوقيعه على إقرار بعدم تكرار الخطأ وإذا كرره يحول للتحقيق، والنقابة لن تسمح لأحد من القراء بالتلاعب بأحكام التلاوة الصحيحة وستقوم بمواجهة كل ذلك.

وما الحل لمواجهة هؤلاء؟

النقابة أجرت خلال الفترة الماضية بعض التعديلات على قانون النقابة من أجل توسيع الصلاحيات، وحتى نتمكن من وقف هؤلاء وإصدار قرار بوقفهم، فكما قولت القانون الحالي لا يمكننا من ذلك اتخاذ قرار بالوقف؛ لذا تسعى النقابة لهذه التعديلات.

بعد قرار نقابة الموسيقيين بوقف عدد من مطربي المهرجانات انتقد البعض نقابة القراء بسبب عدم وقف المتلاعبين.. ما ردكم؟

قانون هذه النقابات يسمح لها بوقف هؤلاء أما قانون نقابة القراء لا يسمح، ومن ثم كما قولت سنجري بعض التعديلات لنتمكن من إصدار قرار بالوقف.

أين وصلت التعديلات على قانون النقابة؟

انتهينا منها وسنعرضها على قانون الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف؛ لأنه المشرف الإداري على نقابة قراء القرآن الكريم، وبمجرد أن يطلع عليه ويعدل أو يحذف أو يضيف ما يراه، ثم سيتم إرساله إلى مجلس النواب لمناقشته.

وخلال الفترة الماضية تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لبعض قراء القرآن الكريم، وهم يتلاعبون بأحكام التلاوة، فيما يقرأ بعضهم بطريقة غير صحيحة ولا تتوافق مع الأحكام، ما أثار استياء واسعًا على السوشيال ميديا، حيث طالب الكثير بمواجهة هؤلاء وعدم السماح لهم بقراءة القرآن الكريم، لا سيما أنهم لم يخضعوا لاختبارات النقابة كما يسعوا لتصحيح الأخطاء رغم الهجوم.