رئيس التحرير
محمود المملوك

علاج أم تغيير لخلق الله؟.. الإفتاء تحسم الجدل حول حكم إجراء عمليات تقويم الأسنان

تقويم الأسنان_ أرشيفية
تقويم الأسنان_ أرشيفية

بيّنت الأمانة العامة للفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم إجراء عمليات تقويم الأسنان، وذلك ضمن حملتها التوعوية، اعرف الصح، والتي انطلقت قبل شهرين؛ لأغراض تصحيح المفاهيم المغلوطة؛ والرد على الفتاوى المتطرفة والشاذة؛ وإيضاح بعض الأحكام الفقهية الصحيحة، المتعلقة بالقضايا الشائكة في المجتمع، عبر كبسولات مختصرة ومفيدة.

وكتبت الإفتاء، منشورًا لها، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حمل عنوان: عملية تقويم الأسنان، أوضحت فيه حكم إجراء هذا النوع من العمليات.

وأكدت دار الإفتاء في منشورها، أنه يجوز إجراء عملية تقويم الأسنان؛ إذ المقصد الرئيس من تقويمها هو العلاج.
 

وانتقلت الإفتاء، لبيان معنى «تقويم الأسنان»، موضحة أنها عبارة عن إجراء طبي يُعَدِّل من أوضاع الأسنان غير المنظمة، ويعمل على تصحيحها، لافتة إلى أنه وسيلة إلى إعادة الأسنان إلى وضعها الطبيعي، واستقامتها وانتظامها في الفم، والمقصد الرئيس من تقويم الأسنان هو علاجها.

وعن المقصد التجميلي من عمليات تقويم الأسنان، فقد عبرت عنه الإفتاء بقولها: أمَّا المقصد التحسيني والتجميلي فيدخل تبعًا للمقصد العلاجي، فهو بهذا لا يكون تغييرًا لخلق الله، فيجوز إجراء عملية تقويم الأسنان على أن يكون ذلك تحت إشراف طبيب ثقة.

 

عاجل