رئيس التحرير
محمود المملوك

الإفتاء تحذر من عمليات التخسيس دون داع: تغيير لخلق الله

نقص الوزن _ تعبيرية
نقص الوزن _ تعبيرية

تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالا عبر صفحتها الرسمية، بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، من خلال البث المباشر، طرحته إحدى المتابعات، قالت فيه: ما حكم عمليات التخسيس التي تجري لشد البطن مثل تكميم المعدة وتصحيح المسار؟

وقال الدكتور محمود شلبي، مدير إدارة الفتوى الالكترونية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في إجابته على السؤال السابق، إن الحكم الشرعي في مثل هذه القضية، إنما يصدر بعد مطالعة الرأي الطبي.

وأكد مدير إدارة الفتوى الالكترونية، خلال ظهوره في بث مباشر عرض على الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية؛ للرد على أسئلة واستفسارات المتابعين، أن حكم عمليات تكميم المعدة، يختلف باختلاف الهدف من إجرائها.

الدكتور محمود شلبي، العالم الأزهري، أوضح أن جواز إجراء عمليات تكميم المعدة من عدمه يحدد بعد سؤال الطبيب المختص، لافتًا إلى أنه إذا كان الهدف من إجراء عمليات تكميم المعدة هو التداوي أو العلاج، بمعنى أن الطبيب هو من رأى ضرورة ذلك؛ جاز إجراء عمليات التخسيس في هذه الحالة؛ حيث دعت الضرورة لذلك؛ وذلك إعمالًا للقاعدة الفقهية القائلة بأن الضرورات تبيح المحظورات.

وأردف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى أنه من الخطأ إجراء عمليات التخسيس، مثل عمليات تكميم المعدة أو شبهها، إذا لم يرَ الطبيب داعيًا لذلك، معللا بأن ذلك يعد تغييرا لخلق الله جل وعلا، كما أنه من الخطأ إجراء جراحة دون الحاجة إليها، مؤكدًا أنه لا يصح إجراء عمليات التخسيس في هذه الحالة.