رئيس التحرير
محمود المملوك

بعد دعوتهم من جهات رسمية.. رفض منح باحثين أفارقة تأشيرات دخول لألمانيا

البرلمان الألماني
البرلمان الألماني

واجه مجموعة من الباحثين في الكاميرون، رفضا من السفارة الألمانية في ياوندي، إعطائهم أي تأشيرات لدخول برلين بعد دعوتهم من جهات رسمية؛ للمشاركة في ورشة عمل ومؤتمر في ميونخ.

وكان من المقرر انضمام الباحثين إلى جدول عمل يشمل حضورهم فعاليات متحف ميونخ فونف كونتينينت، متحف القارات الخمس، في 19 يناير الجاري، لعرض نتائج مشروع استمر على مدار سنتين، للتحقيق في مصادر 200 قطعة أثرية كاميرونية، حصلت عليها ألمانيا للمجموعات الملكية البافارية في القرن التاسع عشر، بواسطة الضابط ماكس فون ستيتن.

وبحسب إذاعة دويتش لاند فونك، فإن الباحثين الثلاثة منعتهم السفارة الألمانية من دخول الاتحاد الأوروبي بسبب وجود بعض الشكوك حول نية الباحثين في العودة إلى بلدانهم مرة أخرى، قبل انتهاء تأشيراتهم.

صدمة وإحباط بعد رفض التأشيرات

وصرحت كارين جوجيس، مديرة مشروع الآثار الكاميرونية في المتحف، بأن باحثة من الذين رفضت السفارة تأشيراتهم، قدمت إلى ألمانيا بالفعل قبل بجاية المشروع، وعادت مرة أخرى إلى بلدها دون أي مشكلة، ووصفة قرار السفارة برفض التأشيرات بأنه ضربة كبيرة وقوية، وقالت إن عرض المؤتمر سيتم بواسطة الإنترنت عبر فيديو.

وسببت عملية تعنت السفارة الألمانية ورفض التأشيرات حالة من الصدمة بين الباحثين الأفارقة، بسبب الطريقة المهينة، والاتهامات التي لا تستند إلى أي دلائل مادية، كما أنهم باحثون مدعوون من جهات رسمية ألمانية، للمشاركة في حدث يخص بلادهم، وتاريخا، وأصابت الحادثة الكثيرين سواء من الأفارقة أو الألمان بالإحباط.