رئيس التحرير
محمود المملوك

دفن أرملة نجيب سرور بالدقهلية جوار الراحل

زوجة نجيب سرور
زوجة نجيب سرور

رحلت عن عالمنا صباح اليوم  ألكسندرا زوجة الشاعر الكبير، نجيب سرور، عن عمر ناهز 90 عاما، وذلك بعد صراع طويل مع المرض.

ويستعد فريد سرور، ابن الشاعر الكبير نجيب سرور، لنقل والدته إلى قرية إخطاب بالدقهلية، من أجل دفنها إلى جوار الراحل نجيب سرور.

وقد نعاها العديد من رواد السوشيال ميديا، والمثقفين، حزنا على رحيلها، حيث كتب الشاعر سعيد شحاتة، عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب، يرثيها قائلا: تشارك نجيب سرور مرقده الطاهر تغسل وجهها ببقاياه وتنسحب على الرغم من أنها تمقت الانسحاب هنا؛ في هذه الأزقة القاهرية، ارتبطت الروح بالروح، وتعانقت القلوب الحالمة، فأصرت ساشا الطيبة على العودة إلى حيث ينام شاعرها وفارسها وقائد فيلق حربها النبيل، هناك يراقب نجيب سرور هذا العالم الخرب، وهذا ما تعرفه ساشا جيدًا، يبتسم لبهية من خلف النخلتين حين يعود القطار الغريب، وهذا ما يؤرقها في بعض الأحيان
ويرسم وجه ياسين على جدران قرية بهوت المستكينة... وهذا ما يزعجها كلما جن ضرب الرصاص من بنادق الهجانة في ظلمة الموت.

وقال الفنان مجدي عبيد الدالي: العظيمة ساشا أرملة المسرحي العظيم وشاعرنا  أنجب نجباء مصر عمنا نجيب سرور انتقلت لتلاقي شيخ المسرح والمسرحيين زوجها الراحل.. وابنها المرحوم شهدي نجيب سرور،  وذلك رغم استغاثة ابنها فريد لإنقاذ والدته العظيمة ساشا افنيتي اعظم لحظات حياتك في خدمة المرحوم نجيب سرور، وولديها المرحوم شهدي وفريد نجيب سرور، لروحك النبيلة المخلصة السلام والسكينة والرحمة والمحبة، سلامي لشاعرنا نجيب سرور وابنه شهدي.
 

منشور الفنان مجدي عبيد


 وكتب الموسيقي إيمان الصيرفي صديق العائلة ينعيها: وداعا ساشا كورساكوفا أرملة المبدع الكبير نجيب سرور، أخيرا حان اللقاء الذى كنتى تنتظرينه بالحبيب نجيب وبثمرة حبكما شهدى نجيب سرور، لقد توقفت عذابات الجسد وحلت الراحة، والسكينة والفرحة بلقاء الأرواح الحبيبة، لأرواحكم السلام والسكينة والرحمة.
 

نعي ايمان الصيرفي
نعي زوجة نجيب سرور 
نعي زوجة نجيب سرور 
نعي زوجة نجيب سرور 
نعي زوجة نجيب سرور 

نجيب سرور.. شاعر بروح مصر 

جدير بالذكر أن نجيب سرور، هو أحد أهم شعراء مصر في العصر الحديث، ويعرف بشاعر العقل، وشاعر الجنون، أثار الجدل في معظم أوقات حياته، وعادى جميع الحكومات التي مرت عليه، ولد نجيب سرور في يونيو من العام 1932، في قرية صغيرة تدعى إخطاب، بمحافظة الدقهلية، ذهب سرور عام 1958، إلى موسكو بعد حصوله على منحة دراسية، لدراسة الإخراج المسرحي، وفي تلك الفترة تأثر سرور بالفكر الشيوعي، وانضم إلى الشيوعيين السوفيت، والذي تسبب له هذا الانضمام في العديد من المشاكل، حيث ألغيت منحته الدراسية، وتسببت له في عداوة كبير مع الحكومة.

وخلال فترة تواجده في الاتحاد السوفييتي، تعرف على زوجته، والتي أحبته وذهبت معه إلى المجر، وعانت معه بسبب غضب السوفييت عليه، وبسبب مشاكله مع الحكومة المصرية، وأنجب منها الراحل، شهدي، وفريد.

 كتب نجيب سرور العديد من الأشعار والمسرحيات التي جاءت معظمها في شكل انتقادات لاذعة للنظام، خاصة بعد هزيمة 67، والتي أثّرت عليه كثيرًا، وجعلته أكثر عدوانية تجاه النظام، وتعد أعماله المسرحية، والتي تتحمل نصوصها الكثير من الإسقاط، من أجرأ ما كُتب في المسرح في تلك الفترة، ومنها ثلاثيته الأشهر، ياسين وبهية، وآه يا ليل يا قمر، وقولوا لعين الشمس.

عاجل