رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

النائب العام يأمر بـ التحقيق في وفاة الإعلامي وائل الإبراشي

وائل الإبراشي
حوادث
وائل الإبراشي
السبت 15/يناير/2022 - 06:24 م

أمر النائب العام المستشار حماده الصاوي، بـ التحقيق في وفاة الإعلامي وائل الإبراشي وذلك بعد تلقيه بلاغا من أرملة الإعلامي الشهير.

تفاصيل الشكوى

وكانت زوجة الإعلامي وائل الإبراشي، أبلغت في عريضة قدمتها للنيابة العامة طبيبًا بالتسبب في وفاته، إذ قالت في بلاغها أن الطبيب أعطاه أقراصًا غير متداولة مدعيًا فاعليتها في علاج فيروس كورونا المستجد، وأقنعه بتناولها وعلاجه بالمنزل، وأنه كان يُدخن بشراهة في غرفة نوم المتوفى خلال ملازمته، رغم ما لذلك من أثر سلبي.

التهاب وتليف بالرئتين


وأضافت أرملة الإعلامي وائل الإبراشي في بلاغها أنه بالرغم مما أسفرت عنه نتائج فحوصات المتوفى من وجود التهاب وتليف بالرئتين إلا أن الطبيب المشكو في حقه أصر على استمرار علاجه بذات الدواء المشار إليه -الذي ادعى اختراعه- حتى تواصل المتوفى مع أطباء آخرين، ودخل المستشفى بنسبة فشل وتليف رئوي عالية، فحاولوا علاجه على مدار سنة كاملة حتى تُوفي المذكور من مضاعفاتها، وبعرض الأمر على المستشار النائب العام أمر سيادته بالتحقيق العاجل في الواقعة.

وفي تصريحات سابقة لها، لـ القاهرة 24 قالت أرملة الإعلامي وائل الإبراشي، إن خطأ طبي حدث خلال علاجه من فيروس كورونا، الذي أصيب به نهاية عام 2020، وهو ما أدى إلى وفاته مؤكدة أن خطأ طبي أدى إلى وصول تليف الرئة إلى 95%، مشيرة إلى أنها اكتشفت الخطأ الطبي منذ ذلك الوقت، وأخبروها به الأطباء في مستشفى الشيخ زايد بعدما نقل إليها وائل الإبراشي، حيث كان يعالج في البداية بالمنزل، ميفة أنها ستتخذ إجراء قانوني بشأن هذا الخطأ وستعاقب المسئول عنه.

وكشفت سحر أرملة وائل الإبراشي ، اللحظات الأخيرة في حياته، بقولها : هو كان كويس جدا، وأنا كنت معاه في المستشفى ولكن رجعت البيت أجيب حاجة وأرجعله، واتصلت به قالي إنه بياكل كويس، وإن حالته مستقرة، قولتله طيب أنا جاية، ولكن ملحقتش.

وتابعت أرملة الإعلامي وائل الإبراشي: كان دايما يقول إن أصعب حاجة مش المرض، وإنما كونه بعيد عن شغله وعن الجمهور اللي بيحبه وعن حياته، وبرنامجه.

وفي نفس السياق قال المحامي سمير صبري محامي أسرة الإعلامي الراحل وائل الإبراشي، إن الطبيب الذي ارتكب جريمة قتل الإعلامي الراحل وائل الإبراشي- على حد زعمه- يدعى شريف عباس، ولديه مركز طبي في منطقة المهندسين، وهو متخصص في علاج أمراض الجهاز الهضمي والمناظير، وغير متخصص في علاج أمراض كورونا، مشيرا إلى أن الجرم الذي اقترفه لم يكن خطأ جسيم، حيث إن الخطأ الطبي الجسيم يرتكبه الطبيب عندما يخطأ في تخصصه أو يهمل في العلاج وإنما ما حدث للإبراشي جريمة قتل.