رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

في ذكرى وفاته.. كيف ظهرت المرأة في أدب عباس محمود العقاد؟

العقاد
ثقافة
العقاد
السبت 12/مارس/2022 - 09:18 م

تحل اليوم ذكرى رحيل عباس محمود العقاد، المتوفي في مثل هذا اليوم 12 مارس عام 1964 وهو الأديب والناقد  والمفكر العبقري في كتابته وتعليمه وشعره وثقافته.

يعد عباس العقاد من أبرز الكتاب في القرن العشرين، غير أنه ناضل بقلمه ليصبح فردًا مؤثرًا في تاريخ الفكر والثقافة، ولم يأبه بما يواجهه من صعوبات أو عقبات، بل كان يشهر فكره وقلمه في سبيل ما يقتنع به، ولا يتوانى عن خوض أشرس المعارك في سبيل ذلك.

اشتهر العقاد بمعاركه الأدبية الكثيرة، مع الشاعر أحمد شوقي وبنت الشاطئ عائشة عبد الرحمن، كذلك مع الأديب مصطفى صادق الرافعي وعميد الأدب العربي طه حسين، ولكن لم يخلو له من زلات، حيث أُعتبر رأيه عن المرأة من الزلات التي وقع فيها عباس العقاد، حتى لأنه لُقِّب بعدو المرأة.

المرأة في أدب عباس العقاد

كان عباس محمود العقاد منصفًا الرجل على المرأة، بعكس الأفكار الحرة التي تداولت في عصره، حيث رأى أنها يجب أن تنشغل بإعداد الطعام والخياطة وغيرها من الأمور المنزلية التي تضمن لها عدم التدخل في الأمور، بل وبعد ذلك فإن الرجل يتفوق عليها في الطهي إن أراد، حيث قال عن هذا الأمر: فالمرأة تشتغل بإعداد الطعام منذ طبخ الناس طعامًا قبل فجر التاريخ، وتتعلمه منذ طفولتها في مساكن الأسرة والقبيلة.. ولكنها بعد ثورات هذه الصناعة آلاف السنين لا تبلغ فيها مبلغ الرجل الذي يتفرغ لها بضع سنوات، ولا تجاريه في إجادة الأصناف المعروفة.

وصف عباس العقاد المرأة بالرياء، ورأى أنها لا تصلح إلا أن تكون عبدة، لا سيدة تأمر وتنهي، حيث يجعل هذا الدور للرجل، غير أنه لم ير في تكريم الغرب لها إلا كل استسهال وتسليم مقالد القلوب والحكم لها، يرى أن الأصل في الإنفاق هو الرجل، ولا يمكن للمرأة أن تنفق على زوجها إلا في أضيق الحدود، وقال في شأن ذلك: تفضيل الرجل على المرأة صفة مستحقة بتفضيل الفطرة، ثم بما فُرض على الرجل من واجب الإنفاق على المرأة، وهو واجب مرجعه إلى واجب الأفضل لمن هو دونه فضلا، وليس مرجعه إلى مجرد إنفاق المال، وإلا لامتنع الفضل إذا ملكت المرأة مالًا يغنيها عن نفقة الرجل أو يمكنها من الإنفاق عليه.

تابع مواقعنا