رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

بعد ظهوره في الاختيار 3.. من هو الصحفي الحسيني أبو ضيف شهيد أحداث الاتحادية؟

الحسيني أبو ضيف
تقارير وتحقيقات
الحسيني أبو ضيف
الخميس 07/أبريل/2022 - 10:29 م

عرضت الحلقة السادسة من مسلسل الاختيار3، توجيه جماعة الإخوان الإرهابية تهديدات للنشطاء السياسيين، حيث شهدت الحلقة تلقي عدد من النشطاء السياسيين مكالمات تهديد من الجماعة الإرهابية، قبل أيام من حصار الجماعة للمحكمة الدستورية.

 وبرز ظهور للصحفي الحسيني أبو ضيف من خلال مشهد يبدأ بجلوسه مجموعة من الشباب على أحد المقاهي أثناء أحداث المظاهرات، ويظهر الحسيني أبو ضيف، ليبدأ مهام عمله والوجود ضمن المظاهرات للتغطية الصحفية التي كان مكلفا بها.

 

اغتيال الحسيني أبو ضيف

جرائم عديدة ارتكبها عناصر الإخوان، والتي كانت من ضمنها استهداف الشهيد الحسيني أبو ضيف، الصحفي بجريدة الفجر، والذي أعلن نزوله رفضًا للإخوان وحكمهم، وكان مؤمنا بخطر هذه الجماعة الإرهابية، ووقتها قرر أن يكشف عورة هذه الجماعة المتطرفة، وتم اغتياله على أيدى عناصر الإخوان الإرهابية في 5 ديسمبر 2012.

وجاء استهداف الصحفي الراحل الحسيني أبو ضيف أثناء تغطيته لمظاهرات أحداث الاتحادية، حيث أصيب برصاصة في الجمجمة أدت إلى تهتك في الرأس، ودخوله في غيبوبة تامة، استمر فيها لأسبوع كامل، حتى وفاته وشيع جثمانه من مقر نقابة الصحفيين إلى موطنه في سوهاج، وسط الحشود.

وحاول الإخوان تشويه صورة الشهيد الحسيني أبو ضيف بعد استهدافه، وخرجت بعدها العديد من التظاهرات الرافضة لحكم الإخوان، والمنددة باستهداف الشهيد الحسيني أبو ضيف الذي مات مقاوما لظلم الإخوان.

 

 

أخر كلمات الصحفي الراحل

كانت آخر كلمات كتبها الصحفي الحسيني أبو ضيف على صفحته الشخصية قبل استهدافه في أحداث الاتحادية: “قبل نزولي للدفاع عن الثورة، وإذا استشهدت لا أطلب منكم سوى إكمال الثورة”.

احتفل الحسيني، في الميدان بخطبته بعد شهور من الثورة وبدأ في الإعداد للزواج، لكن فرحته لم تطل، فقد عادت المظاهرات والاعتصامات والاشتباكات، فقرر الحسيني أن يطور من أسلحته واشترى بكل مدخراته كاميرا لتغطية الاشتباكات والأحداث التي كانت تشعل الشارع خلال هذه الفترة.

الحسيني أبو ضيف والنشاط السياسي 

وأثناء دراسته الجامعية بكلية الحقوق جامعة أسيوط، انضم الحسيني أبو ضيف إلى حركة كفاية، وشارك في العديد من الوقفات الاحتجاجية للدفاع عن المظلومين، وبعد انتهاء فترة دراسته انتقل من محافظة سوهاج للقاهرة، وعمل بجريدة الفجر، وكان من أوائل المشاركين في ثورة 25 يناير، وأثناء الاشتباكات وقتها أصيب شاب آخر أمامه بطلق ناري فسقط على الأرض، وحاول الحسيني أن يحمله إلى المستشفى الميداني، الشاب توفي في الحال ولم تفلح محاولة إنقاذه، ومنذ ذلك اليوم احتفظ الحسني بالجاكت الغارق في دماء الشهيد كما قال: “عشان ما ننساش اللي ماتوا ونفضل ندور على حقهم”.