رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

حفتر: مشروع بناء الدولة الليبية على أسس دستورية وبإرادة شعبية لم ير النور حتى الآن

المشير خليفة حفتر
سياسة
المشير خليفة حفتر
الإثنين 13/يونيو/2022 - 12:43 ص

قال المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الليبي، إن مشروع بناء الدولة الليبية على أسس دستورية وبإرادة شعبية لم ير النور حتى الآن.

وأضاف حفتر في كلمة له اليوم، إن الجيش الليبي دعم كل مسار سياسي لبناء الدولة والتقدم نحو حياة أفضل وحرص على وقف إطلاق النار والمصالحة، مشيرًا إلى أن الجيش الليبي يريد أن يعم السلام كافة أنحاء البلاد ووقف مسلسل القتل والدماء.

واستكمل القائد العام للجيش الليبي، أن القوات المسلحة الليبية تهدف إلى إنقاذ البلاد من الإرهاب وإفشال مخطط التنظيمات التخريبية.

تعليقات المشير حفتر، جاءت بعدما شهدت العاصمة الليبية طرابلس اشتباكات بالأسلحة الثقيلة في ساعات متأخرة من مساء الجمعة، امتدت حتى صباح السبت، بين اثنين من أكبر المليشيات المتواجدة داخل العاصمة الليبية، ما تسبب في حالة من الذعر بين المواطنين، فيما لم تفصح السلطات بالعاصمة عن حصيلة خسائر تلك الاشتباكات.

اشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس

علق فتحي باشاغا رئيس الحكومة الليبية المكلفة من قبل مجلس النواب، على الاشتباكات التي شهدتها العاصمة طرابلس في ساعات مبكرة من صباح السبت، بين مليشيات مسلحة تابعة لحكومة الوحدة التي يترأسها عبد الحميد الدبيبة.

وأوضح باشاغا، أن حماية المدنيين والأبرياء من المواطنين العزل لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال ترتيبات أمنية بإشراف البعثة الأممية لإخلاء العاصمة من كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مشيرًا في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إلى أنه لا يمكن للأمن أن يستتب وللسلام أن يستقر في العاصمة الليبية دون وجود دولة تحظى سلطاتها بالشرعية الدستورية والقانونية.

وتابع رئيس الحكومة الليبية المكلفة، أن ما جرى في العاصمة طرابلس يحث جميع الأطراف على المضي نحو الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

ووجه باشاغا حديثه لحكومة الوحدة، قائلا: لا يمكن الثقة في عصبة خارجة عن القانون منتحلةً للصفة أن تضمن إجراء انتخابات وهي فاقدة للسيطرة على أمن وسلامة المواطنين.

وأردف: آثرنا السلام على القتال ومددنا أيدينا لكل الأطراف وظفرنا بتوافق ليبي ليبي بين مجلسي النواب والدولة، وتوجنا هذا التوافق بميلاد حكومة ليبية لكل الليبيين دون استثناء، وحريصون أشد الحرص على حماية المدنيين وحرمة الدم الليبي، أرواح الأبرياء صارت مهددة جراء الفوضى.