رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

السجن المؤبد لعامل بتهمة قتل زوجته باستخدام قطعة قماش بالقليوبية

محكمة - أرشيفية
محافظات
محكمة - أرشيفية
الأربعاء 29/يونيو/2022 - 02:37 م

قضت محكمة جنايات بنها بمحافظة القليوبية، الدائرة الثامنة، برئاسة المستشار برئاسة المستشار محمد شاهين خلف رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين ياسر فاروق التلاوي وأحمد حسني حماد، وأمانة سر محمد جمال طايل، بالسجن المؤبد لعامل، بتهمة قتل زوجته باستخدام قطعة قماش؛ قام بلفها حول رقبتها والضغط عليها إلى أن فارقت الحياة.

وتضمن أمر الإحالة الخاص بالقضية رقم 15808 لسنة 2021 جنايات قسم الخصوص، والمقيدة برقم 4254 لسنة 2021 كلي جنوب بنها، أن المتهم أحمد. ل. م - 30 سنة، عامل، مقيم دائرة قسم شرطة الخصوص، قتل المجني عليها هند. ع. ح - ربة منزل، عمدا مع سبق الإصرار، بأن بيّت النية وعقد العزم على قتلها، وأعد لذلك أداة (قطعة قماشية)، وقام بلفها حول عنقها، عقب أن أحكم ربطها وضغط عليها بقوة، فأحدثت بها الإصابات المبينة الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية المرفق بالتحقيقات، والتي أودت بحياتها قاصدًا قتلها على النحو المبين بالتحقيقات.

وتابع أمر الإحالة: المتهم أحرز أداة (قطعة قماشية) مما تُستخدم في الاعتداء على الأشخاص دون مسوغ قانوني على النحو المبين بالتحقيقات.

كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية، قد تلقت بلاغًا بالعثور على جُثة ربة منزل بالخصوص داخل شقتها، وجرى تشكيل فريق بحث وتوصلت التحريات إلى أن وراء الواقعة زوج المجني عليها، بسبب خلافات أسرية بينهم، وكثرة التعدي عليها بعد عام ونصف من زواجهما.

وقال شهود العيان بالواقعة، إن المتهم وزوجته لم يمر على زواجهما سوى عام ونصف، مشيرين إلى أنهما من المرج، واستئجرا شقة بمنطقة الخصوص بعد زواجهما، موضحين أنه فور مرور شهور على سكنهما، بدأنا نسمع صوتهما يعلو بالخناقات والمشاكل داخل الشقة، وكان آخرها خناقة بالسكاكين والشوم بين أهالي الطرفين، قامت على إثرها الزوجة بترك المنزل، ثم أخذت منقولاتها الزوجية من الشقة.

واستكمل شهود العيان: الزوج سافر إلى دولة ليبيا للعمل هناك، وظلت الزوجة عند أهلها في المرج، وخلال الأسبوع الجاري شاهدناهما عائدين مرة أخرى، ودخلا العمارة.

وأوضح شهود العيان: رأينا الزوج يشتري بعض الاحتياجات والصعود إلى الشقة، ثم فوجئنا بأحد أقارب المجني عليها تطرق الباب وتنادي بصوت مرتفع، لكن دون استجابة، وقررت الاستعانة ببعض الجيران وكسر باب الشقة، حيث عثروا على الزوجة مخنوقة ومُلقاة على الأرض، وأصدرت المُحكمة حكمها السابق.