رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

مثقفون ينعون وفاة الشاعر الكبير الحساني عبد الله عن عمر ناهز 84 عامًا

الحساني عبد الله
ثقافة
الحساني عبد الله
الإثنين 01/أغسطس/2022 - 06:36 م

توفي الشاعر الحساني حسن عبد الله الحاصل على جائزة الدولة التشجيعية سنة 1972، اليوم الاثنين، عن عمر ناهز 84 عامًا، بعدما اشتد عليه المرض، ونال منه، وذلك بعد رحلة عطاء أشاد بها كثير من الشعراء والأدباء.

وفاة الشاعر الحساني عبد الله

يذكر أن الشاعر الحساني حسن عبد الله وُلد عامَ 1938 في قرية الكرنك، محافظة الأقصر، وبَعْد حصوله على "التوجيهية" من مدرسة الأقصر الثانوية سنة 1955 التحق بدار العلوم وتخرّج فيها سنة 1959. 

وحَصل الشاعر على دبلوم معهد الدراسات العربية سنة 1964، وعلى الماجستير سنة 1971، وكانت عن "فلسفة الجمال عند العقاد، وعلاقتها بآرائه في النقد"، بإشراف شكري عيّاد.

وقال عنه الشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي: "الحسانى حسن عبد الله شاعر حقيقي مثقف يستحق أن نقرأه ونعرفه ونحبه، دون أن يمنعنا هذا من أن نختلف معه، خاصة في بياناته التي أعلن فيها الحرب على الشعر الحر".

وقال عنه فاروق شوشة: من أي ينبوع بعيد يتدفق هذا الشعر‏،‏ شعر الحساني حسن عبدالله؟ ومن أي سماء للإلهام يتنزل هذا الفيض البديع من اللغة الشعرية التي لا تشبه إلا نفسها‏، مستوعبة كيانًا إنسانيًا متفردًا غاية التفرد‏، صعبا غاية الصعوبة‏، ومحملة بزاد وفير من الموروث الحي للشعر العربي‏،‏ في حركته الجدلية‏،‏ وعنفوانه المتأبي على الضحالة والهشاشة التي هي سمة الزمان المتردي‏،‏ والعجمة المتفشية‏.‏

شعراء ومثقفون ينعون الحساني عبد الله

ونعى رواد السوشيال ميديا من الشعراء والأساتذة الجامعيين والمثقفين الشاعر الحساني حسن عبدالله، فكتب الشاعر الدكتور أحمد بلبولة: وداعا الحساني حسن عبد الله آخر الفحول من الشعراء، العالمين بالشعر، وهو عِلْم لو تعلمون عظيم، راسخ فيه، شاهق في أدائه، واثق في دوره، خبير في طرائقه، جاء على موعد والشعر الحر موضة زمانه؛ فقاومه واختار، بعد أن أعاد صياغة ما كتبته نازك الملائكة شعرا عموديا في ديوانه "عفت سكون النار" الذي حصل به على جائزة الدولة التشجيعية، بعدها كانت قصائده تصلنا من محبسه ونحن طلاب؛ فيدرسها لنا أستاذنا أبو همام رحمه الله.

وأضاف بلبولة: خرج وكان كل شيء قد تغير، فعاش مغتربا، وحاول أن يعيد الحياة دورتها الأولى؛ فأنشأ مجلسا آوى إليه كل طائر طامح في أن يحفظ على أمته أساسها المتين في النهضة، ونجح رغم ضيق الوقت في أن يترك وديعته أمانة في أيدي النابهين ممن أدركوا بعضه ولم يدركوا كله، آية كان في ألا يفقد المرء الأمل وإن جاء على مهل. سيظل الحساني حسن عبد الله علامة في تاريخ الشعر المعاصر، وشاهدا على عصر من عصوره، ونموذجا فريدا ملهما في معاندة الأقدار، رحمه الله ورضي عنه في الخالدين، وعزائي لنفسي ولمحبيه ومريديه.

وكتب الشاعر الأستاذ صلاح اللقاني: ماذا فعلت بك الحياة أيها الرجل الطيب ؟! ليكن لك في رحمته ورضوانه متسعا عن رمضاء تلك القاسية الفانية.

كما نعى بيت الشعر بالأقصر الشاعر الكبير، فكتب الشاعر الأستاذ حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر: إنا لله وإنا إليه راجعون، ينعى بيت الشعر بالأقصر الشاعر الكبير الحساني حسن عبدالله، داعين الله تعالى أن يتغمده بواسع مغفرته وعظيم رحمته ويلهم أهله ومحبيه الصبر ويثيبهم عليه.