رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

حماة المتهمة بقتل الطفلة جودي: اتجوزت ابني عرفي وهي متجوزة رسمي وهربانة | خاص

الطفلة جودي
حوادث
الطفلة جودي
الإثنين 22/أغسطس/2022 - 02:39 م

حصل القاهرة 24، على نص التحقيقات في قضية مقتل الطفلة جودي، التي كشفت مفاجآت عدة، أبرزها أن والدة الطفلة المتهمة بقتلها، غادرت رفقة الطفلة، من منزل زوجها، إلى منزل شخص آخر، وتزوجته عرفيًا على زوجها الشرعي: ياسر شعرواي، وأقامت لديه قرابة العامين.

مقتل الطفلة جودي

وتعود الواقعة، إلى أن الطفلة  جودي قتلت على يد والدتها؛ بعدما أصيبت بنزيف داخلي، دخلت على أثره في غيبوبة، لم تفق منها، وذلك بعد انفصال والدها عن والدتها، بسبب خلافاتهما المتكررة، حيث تزوجت السيدة، بآخر، لديه 4 أطفال آخرين، واعتدت على طفلتها حتى تسببت في قتلها.

واستدعت جهات التحقيق والدة الزوج العرفي، الذي تزوجته المتهمة بقتل ابنتها جودي، على زوجها الأول، وتدعى: هالة سید حسین حسین، تبلغ من العمر 58 سنة، ربة منزل، ووجهت لها الأسئلة التالية:

س: ما تفاصيل تعرفكم على المتهمة وابنتها الطفلة جودي المجني عليها؟

ج: اللي حصل إنه في شهر 8 لقيت نور الشقة عند ابني منور؛ لأن أنا ساكنة جنبه، روحت طالعة، فقابلت بنت ابني: جنى، على الباب، ولقيت واحدة قاعدة في الصالة هيا وبنتها، فسألتها: مین دي؟، قالتلي دي واحدة جاية تسكن، وكانت قاعدة مع الأولاد لوحدها، فنزلت كلمت ابني، قالي دي واحدة قابلتها على الشارع بره وعايزه تسكن، روحت قولت له: ما تنفعش تسكن؛ علشان احنا في منطقة عشوائية، وهي لوحدها، قالي طيب هي هتقعد يومين لحد ما تدبَّر أمورها، قالي تاخديها عندك؟، فرفضت؛ عشان معايا شاب صغير في الشقة، قالي خلاص، هنديها حاجة من شقتي تنام عليها في الأوضة اللي تحت، وفعلًا، نزلت قعدت لمدة 4 أيام في الأوضة، وبدأت تاخد على ولاده وتراعيهم، وكان معاها ساعتها بنتها: جودي.

وأضافت حماة المتهمة بقتل ابنتها الطفلة جودي: دخلت في وسطنا، وكانت بتقولي يا أمي، وبدأت تقولي إنها عايزه تراعي عياله وعيالها، وعشان ابني معاه 5 عیال ومراته متوفية، قالت لي إنها هتخدمهم، وكانت على نياتها خالص، وسألتها على أبو البنت؛ قالت لي: محبوس ومطلقني، ومعايا قسيمة طلاق مع صاحبتي في عين شمس.

وواصلت السيدة: بعدها بأسبوع، لقيت ابني جاي هو وزینب، وبيقولي إحنا کتبنا الكتاب عند محامي، ولما سألته هتقعدها فين؟؛ رد وقالي إنها قالت له إنها موافقة تقعد على العفش القديم، والكلام ده في شهر أغسطس، واتجوزوا، وأوقات كتير كنت بحس إنها عصبية زیادة عن اللزوم، وأي حد كان بيكلمها؛ كانت بتشخط وتزعق، بس كانت طيبة، وكانت بتضرب الأطفال كأول رد فعل ليها؛ لما يعملوا حاجة غلط، وهما كانوا بينزلوا يقعدوا معانا كل يومين نتغدى ونقعد سوا.

س: متى تحديدا عقدت الزيجة بين زینب وسامح؟

ج: في شهر 8 لسنة 2021.

س: هل كانت تلك الزيجة وفقا للقوابل المالية المتفق عليها؟

ج: لا.

س: ما الذي حال دون ذلك؟

ج: عشان هي كانت بتقول له إن قسيمة طلاقها عند واحدة صاحبتها.. فمكانش ينفع يكتبوا.

س: هل تأكد نجلك من إتمام الطلاق بنفسه؟

ج: أنا ما أعرفش.

س: هل تأكدتِ بنفسك عما إذا كانت المدعوة زینب قد تم تطليقها من عدمه؟

ج: هي على كلامها إنها اتطلقت فعلا، وكانت بتوعدنا إنها هتجيب قسيمة الطلاق؛ لأنها عند صاحبتها في عين شمس.

س: وأین كان محل إقامة الزوجين؟

ج: دار السلام.

س: هل من ثمة عقود أبرمت في تلك الزيجة؟

ج: أيوه، في عقدين عرفي عند محامي ما أعرفش اسمه، بس ابني يعرف.

س: كيف نمى إلى علمك هذا الزواج إذا؟

ج: أنا عرفت لما لقيته جه يقول لی إن هما كتبوا كتابهم.

س: وهل كان رفقة المتهمة بقتل ابنتها جودي ثمة أطفال؟

ج: أیوه.

س: ما هو اسم تلك الطفلة تحديدا؟

ج: اسمها جودي نور.

س: ألم تبلغك المدعوة زينب بأن الطفلة اسمها جودي یاسر شعراوي؟

ج: لأ.. أنا أول مرة أعرف.

س: هل قمت بمحاولة التواصل مع أهلية الطفلة من ناحية الأب؟

ج: أنا ما أعرفهومش.

س: هل حاولتِ الوقوف على حقيقة ذلك الأمر؟

ج: أنا كنت حاولت مع ابني كذا مرة، وهو كان بيعطف عليها؛ علشان غلبانة، وبتراعي عياله.

س: هل كانت المدعوة زينب تُحسن رعاية الأطفال؟

ج: هي كانت بتتعامل معاهم زي أي أم، بس كانت بتتعصب كتير، وكان بيجيلها حالات عصبية كتير؛ عشان الأولاد كانوا بِیِعندوا معاها.

س: هل نمى إلى علمك عما إذا تعدت سالفة الذكر على الطفلة جودي في عدة أوقات منذ لقائك بها؟

ج: أنا أعرف إن هي ضربتها مرة، ساعة ودنها، عشان وقَّعت السكر، ومرة تانية لما تبولت على نفسها، ومرة ضربت دیاب، وكانت بتضربهم بإيديها، وأحيانا بشبشب.

س: هل كانت المدعوة زينب تعاني من ثمة أمراض نفسية أو عصبية؟

ج: لا.

س: هل كانت الطفلة جودي تعاني من أعراض مرضية إبان تواجدها رفقتكم؟

ج: لأ.. هي كانت كويسة.. ما عدا الحبوب اللي طلعت في راسها.. وحاولت أعالجها.

س: وكيف قُمتِ بمعالجتها؟

ج: أنا اصطحبتها بعد موافقة أمها.. للحلاق.. عشان يخفف شعرها.. عشان نحط كريم على أماكن الحبوب.. علشان كانت بتهرش بشكل جامد.

س: هل نمى إلى علمك عما إذا كان والد الطفلة قد تقابل معها في الفترة التي أقامت فيها معكم؟

ج: لأ.. هي ما قابلتهوش.. لأن زينب كانت رافضة.

تابع مواقعنا