---
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

رميهم في الشوارع وتشغيلهم بالدعارة وطردهم من المنازل.. ماذا يواجه اللاجئون الأوكران بأوروبا؟

اللاجئين الأوكران
سياسة
اللاجئين الأوكران في بريطانيا
الأحد 28/أغسطس/2022 - 06:02 م

هل يتخلى الغرب وأوروبا عن أوكرانيا في حربها ضد روسيا؟ أصبح الأمر ملتبسا بعض الشيء للإجابة على هذا السؤال، فتارة تقدم الدول الغربية مساعدات مادية وعسكرية لدعم كييف في حربها، وتطبق عقوبات على روسيا حكومةً وشعبًا لتضييق الخناق عليها لدعم أوكرانيا، وتارة أخرى تُقدم بعض الدول على طرد اللاجئين الأوكران من بلادهم.

يعاني اللاجئون الأوكران في أوروبا من أزمات متفرقة أودت بحياة البعض ووضعت البعض الآخر في حالة من الخزي والعار، والتشريد.

قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن هناك 50 ألف لاجئ أوكراني في المملكة المتحدة يواجهون خطر التشريد والطرد من المنازل والأماكن التي تؤويهم بحلول العام الجديد. كما أشارت الصحيفة إلى أنه لا يوجد أي تعهدات بالدعم منتظر تقديمها للاجئين الأوكران بعدما يتم طردهم من الأماكن التي تأويهم.

ومن جانبه كان مايكل جوف وزير الإسكان البريطاني حذّر من أن مشروعه الإسكاني الخاص بإيجاد ملاذ آمن للأوكرانيين الفارين من ويلات الحرب، يفتقر إلى ضمانات لإيجاد منازل لجميع الأعداد القادمة للبلاد.

ولا يعتبر هذا الأمر هو الخطر الأول الذي يواجه اللاجئين الأوكران في أوروبا وبريطانيا على وجه الخصوص، إذ إن اللاجئين يعانوا من طرد الأسر الإنجليزية بالفعل خلال الفترة القليلة الماضية، فضلًا عن ترصد فرق الدعارة للأوكران كي يعملون معهم.

اللاجئون الأوكران والدعارة

 

رصدت صحيفة الجارديان البريطانية تقارير صادرة عن المنظمات الإنسانية، تشير إلى استهداف اللاجئين الأوكرانيين الفارين من الحرب الروسية، نحو المملكة المتحدة من قبل القوادين، ومناطق مزاولة الدعارة.

وتلقى مايكل جوف وزير الإسكان البريطاني، ومنظمات إنسانية متخصصة في محاربة الاتجار بالبشر بالمملكة المتحدة، 16 رسالة من لاجئين مختلفين، كشفوا فيها تعرضهم للابتزاز الجنسي، عقب استهدافهم من القوادين في البلاد.

كما أشارت الجارديان إلى أنه يتم استهداف اللاجئين، وخصوصًا الفتيات والنساء والأطفال من قبل تجار البشر، عبر تطبيق تندر الشهير، الذي تم تصميمه للمواعدة في العديد من الدول الغربية.

 

الأسر البريطانية تطرد اللاجئين الأوكران من منازلها

يواجه اللاجئون الأوكران أيضًا عمليات طرد من قبل الأسر البريطانية؛ التي كانت تستقبل الفارين من الحرب ضمن مخططات الحكومة الإنجليزية، لتوفير أماكن إيواء للاجئين.

قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية، إن السكان أصبحوا لا يطيقون تحمل الأسر الأوكرانية في منازلهم أكثر من ذلك، وبدأوا يطالبونهم بالرحيل فورًا، مشيرًة إلى أن الحكومة الإنجليزية تلقت العديد من الشكاوى؛ تفيد بأن هناك أسر كثيرة دون مسكن أو إيواء، بعدما تم طردهم من المنازل الإنجليزية التي كانت تستقبلهم.

وتلقت إحدى الأسر الأوكرانية، طلبا برحيلها عن المنزل البريطاني من خلال رسالة نصية فقط، فيما حصلت أسرة أخرى على طلب الرحيل قبل يوم واحد من تنفيذه، فيما عاشت أسرة أوكرانية تجربة صعبة، حيث أنها لم تكن تعلم أن السيدة الإنجليزية التي تأويهم نباتية، ولا تسمح بوجود اللحوم في منزلها، وذلك قبل أن يتم توجيه لهم طلب الرحيل عن المنزل.

كانت الحكومة البريطانية، قد حددت مدة 6 أشهر، لتبقى خلالها الأسر الأوكرانية لدى نظيرتها البريطانية، ضمن الجدول الزمني الذي أعدته الحكومة لاحتواء اللاجئين الأوكران على الأراضي الإنجليزية، ولكن يبدو أن هذا النظام لن ينجح.

تابع مواقعنا