رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

بلا صانع لعب.. أمور فنية على طاولة فيتوريا قبل مباراة مصر وليبيريا

روي فيتوريا
رياضة
روي فيتوريا
الإثنين 26/سبتمبر/2022 - 11:33 م

يستعد البرتغالي روي فيتوريا، المدير الفني للمنتخب الوطني، لتصحيح بعض الأمور في مباراة مصر وليبيريا الودية، المقرر إقامتها غدًا الثلاثاء، على ملعب الإسكندرية.

وخاض روي فيتوريا التجربة الأولى له مع منتخب مصر أمام منتخب النيجر، والتي انتهت بثلاثية نظيفة، وقع عليها محمد صلاح هدفين، ومصطفى محمد هدف واحد.

ملامح فنية لطريقة فيتوريا مع منتخب مصر

ودخل روي فيتوريا مباراة النيجر الماضية بطريقة لعب 4-3-3، شهدت تواجد ثنائي وسط ملعب مدافع، فضلًا عن غياب صانع ألعاب واضح، بعد الاعتماد على أحمد سيد زيزو.

وهناك بعض الملامح الفنية التي اعتمد عليها روي فيتوريا في مباراته الأولى مع منتخب مصر أمام النيجر، وذلك في النقاط الآتية:

- الاعتماد على ثنائية طارق حامد ومحمود حمادة في وسط الملعب المدافع، دون تواجد من يُجيد مهام لاعب الارتكاز، والتي تم حلها في شوط المباراة الثاني، بإشراك إمام عاشور.

- الاعتماد على عودة جميع لاعبي المنتخب في حالة الارتداد الدفاعي، وعلى رأسهم محمد صلاح الذي تواجد بجوار منطقة جزاء الفراعنة عند هجوم لاعبي النيجر.

- مشاركة أحمد زيزو في مركز صانع ألعاب، وليس في مركزه الأصلي، نظرًا لمشاركة محمد صلاح في المباراة كاملة.

أفكار مطروحة لـ فيتوريا في مباراة مصر وليبيريا

وأعلن منتخب مصر بناء على قرار روي فيتوريا، إراحة الثنائي محمد صلاح ومصطفى محمد، فضلًا عن استبعاد أحمد فتوح إصابته بالعضلة الخلفية.

وبالتالي هناك لاعبون أكثر حظوظًا للمشاركة بدلًا منهم، وهم: مروان حمدي، عبدالرحمن مجدي مع استمرار محمد حمدي.

وقد يعود أحمد زيزو لمركزه في الجناح الأيمن بعدما تأكدت عدم مشاركة محمد صلاح، مع تزايد أسهم ظهور محمد إبراهيم في مركز صانع الألعاب.

وحال استقر روي فيتوريا على إشراك صانع ألعاب صريح، وقتها ستتغير طريقة لعب المنتخب إلى 4-2-3-1، ولن تكون مماثلة للطريقة التي ظهر بها أمام النيجر، التي جعلت وسط الملعب كتلة واحدة.

خاصة أن المباراة الماضية، أكدت أن وسط ملعب منتخب مصر في حاجة ملحة لتواجد لاعب ارتكاز وصانع ألعاب منذ البداية، خاصة أن ذلك يُسهم في زيادة معدل صناعة الفرص، ولنا في تمريرة إمام عاشور التي جاء منها هدف مصطفى محمد عبرة، بعدما ضرب خطوط النيجر كاملة من تمريرة واحدة.

تابع مواقعنا