رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

بعيد ميلادها.. في حب ميرفت أمين أكتب

الخميس 24/نوفمبر/2022 - 01:40 م

لا يوجد ورطة في الدنيا أجمل من الكتابة عما نحب، فالكتابة هي التي تخلق مساحات أخرى ومختلفة للتعبير عما يسكن قلوبنا وتترجمها أحرفنا المكتوبة بكل هذا الصدق.

أعترف أن الكتابة هذه المرة كانت صعبة لعدة أسباب أولها إنها الأقرب لقلبي من نجمات هذا الجيل، وثانيًا إنها إحدى جميلات السينما المصرية عبر تاريخها، ثالثا لأنها ميرفت أمين، تساءلت في نفسي بالبداية ماذا أكتب عن هذا الجمال والرقي والتاريخ الفني الكبير؟.

ميرفت أمين التي بدأت رحلتها مع الفن من خلال زيارة لبلاتوه سينمائي بالصدفة، وما أجملها تلك الصدفة التي جعلت منها واحدة من أهم نجمات السينما في مصر والوطن العربي فيما بعد.

هناك معلومة ربما لا يعرفها الكثيرون عن الفنانة  الكبيرة ميرفت أمين، وهي أنه الذي رشحها فارس السينما النجم الكبير الراحل أحمد مظهر لتشاركه بطولة فيلمه نفوس حائرة، الذي يُعد أولى خطواتها في السينما والذي كان من إنتاجه، كان جان السينما الأول أحمد رمزي، الذي قال له: أنا شوفت بنت حلوة في البلاتوه صدفة من فترة في التصوير، ووقتها تحمس لرؤيتها  مظهر، وحينما التقاها رحب جدًا وأشركها في فيلمه الذي قرر إنتاجه السابق ذكره، ومن بعد هذا الفيلم  دخلت أمين، السينما من أوسع أبوابها مع واحد يعد من أهم نجومها الكبار.

ثم توالت أعمالها الفنية ومشاركتها السينمائية إلى أن أصبح في رصيدها 5 أفلام من بين أهم 100 فيلم بذاكرة السينما المصرية حسب استفتاء النقاد عام 1996 وهي: أبى فوق الشجرة 1969، ثرثرة فوق النيل 1971، كلاهما من إخراج حسين كمال، أبناء الصمت 1974، للمخرج محمد راضي، سواق الأوتوبيس 1983، للمخرج عاطف الطيب، زوجة رجل مهم   1988 للمخرج محمد خان.

كانت ولازالت ميرفت أمين هي أيقونة من أيقونات الجمال والفن الراقي، وأحد رموز زمن الفن الجميل، كما يطلقون عليه، لذا أحبها الملايين في مصر والوطن العربي وهم يرونها على الشاشة، ما بالك من اقترب منها وكان لي هذا الحظ الجميل إنني كنت منهم.

تابع مواقعنا