رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات

بعد حرب الـ 10 سنوات.. هل يلتقي أردوغان وبشار الأسد في 2023؟

بشار الأسد وأردوغان
سياسة
بشار الأسد وأردوغان
الخميس 15/ديسمبر/2022 - 09:04 م

عاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للحديث مجددا عن لقاء مرتقب مع الرئيس السوري بشار الأسد، في خطوة ستكون مهمة بعد 10 سنوات من الحرب الأهلية التي واجهتها دمشق، وتتهم أنقرة بالضلوع فيها؛ ولا تخفي تركيا من جهتها، الدعم العسكري والمادي لفصائل المعارضة المسلحة المناوئة لدمشق، فضلا عن احتلالها جزءا من شمال البلاد.

وتحدث الرئيس التركي، في الأيام الخيرة في أكثر من مناسبة عن إمكانية اللقاء مع نظيره السوري بشار الأسد، وقال إن ما حدث مع مصر والسعودية والإمارات، قد يحدث مع سوريا لكن الترتيبات لذلك ما زالت جارية.

وكشف أردوغان، أمس الأربعاء، عن اقتراحه اللقاء مع الأسد، في إطار آلية ثلاثية تجمع قادة تركيا وروسيا وسوريا، موضحا أنه عرض نظيره الروسي فلاديمير بوتين، عقد لقاء ثلاثي يشارك فيه زعماء تركيا وروسيا وسوريا، مؤكدا أن بوتين تلقى ذلك بإيجابية، لتبدأ الترتيبات لعقد هذا اللقاء، بحسب قوله.

وأضاف أردوغان، أن سلسلة اللقاءات بدأت بالفعل، منوهبا بأنه يجب أولا عقد لقاءات بين أجهزة الاستخبارات ثم وزراء الدفاع ثم وزراء الخارجية، قبل لقاء قادة البلدان الثلاثة، مؤكدا أن الخطوات التي تتخذها تركيا حيال تطبيع العلاقات مع سوريا تأتي في إطار مصالحها الوطنية.

رفض سوري

وعلى الجانب الآخر، أفادت تقارير سورية وروسية، بأن الرئيس السوري بشار الأسد، يرغب في تأجيل اللقاء مع أردوغان، إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية التي ستشهدا تركيا في يونيو المقبل.

وأفاد مسؤول تركي، بأن دمشق رفضت طلب أنقرة بشأن ترتيب لقاء بين أردوغان وبشار الأسد، في وقت قريب، حسبما أفادت وكالة سبوتنيك الروسية، الأسبوع الماضي.

وقال عضو هيئة القرار والتنفيذ المركزي لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أورهان ميري أوغلو، إن سوريا رفضت مقترح تركيا، ورغبت في تأجيل مثل هذا اللقاء إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية التركية المقرر إجراؤها في يونيو 2023.

وتتهم دمشق، تركيا بدعم تنظيم داعش الإرهابي وتسليح المليشيات المعارضة، لمواجهة الجيش السوري وبسط سيرتها على مناطق من البلاد، قبل أن تنحسر سيطرة هذه المليشيات على مناطق من شمال سوريا، بعد تقدم للقوات السورية بدعم روسي.

وفي مطلع ديسمبر الجاري، نقلت وكالة رويترز، عن ثلاثة مصادر، أن سوريا تقاوم جهود الوساطة الروسية لعقد قمة بين بشار الأسد والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مضيفة أن بشار الأسد رفض اقتراحا لمقابلة أردوغان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

كما شككت بثينة شعبان، مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، في التصريحات التركية بشأن إمكانية تحسين العلاقات بين البلدين، مشددة على أن دمشق لا تثق بكل ما يصدر عن تركيا في وسائل الإعلام، قائلة إنها لا علاقة لها بالواقع.

ومن جهة أخرى، قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، إن هناك فرصة محتملة لعقد لقاء بين الأسد وأردوغان.

وأضاف بيسكوف، مطلع الشهر الماضي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال مرارا وتكرارا على مدى السنوات القليلة الماضية، إنه من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، حول سوريا، وداخل سوريا نفسها، فإن مثل هذه الاتصالات ستكون موضع ترحيب، مؤكدا أن الجانب الروسي مستعد بالطبع للمساهمة في ذلك بكل وسيلة ممكنة.

تابع مواقعنا