الأحد 21 أبريل 2024
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات

أمين عام الجامعة العربية: إنهاء دور الأونروا يجلب الخطر على المنطقة بأسرها

أحمد أبوالغيط الأمين
سياسة
أحمد أبوالغيط الأمين العام للجامعة العربية
الثلاثاء 06/فبراير/2024 - 01:33 م

قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن مساعي بعض الدول لإنهاء دور الأونروا عبر تعليق مساهمتها المالية في ميزانيتها يعكس موقفًا معيبًا من الناحية الأخلاقية، وخاطئًا من الناحيتين الإنسانية والأمنية على حدٍ سواء.

وأضاف أبو الغيط، في بيان له اليوم الثلاثاء، أن مثل تلك التوجهات الخطيرة تتماهى مع طموحات قديمة متجددة لدى اليمين الإسرائيلي بالقضاء على دور الوكالة الأممية توطئة لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وإنهاء أي مسئولية للمجتمع الدولي إزاءهم.

وأعرب عن تقديره للدول التي قررت عدم الانسياق وراء الدعاوى الهادفة إلى تحطيم الأونروا في هذا التوقيت الخطير، منوهًا على نحو خاص بما قدمته كل من اسبانيا والبرتغال من أموال إضافية للوكالة، وبرفض النرويج وأيرلندا وقف التمويل.

موقف جوزيب بوريل من وقف مساعدات الأونروا

وعبّر الأمين العام كذلك عن تقديره لمواقف الممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية "جوزيب بوريل" وللبيان الشامل الذي نشره متضمنًا فهمًا واضحًا لدور الوكالة الأممية وخطورة تقويضه ليس فقط على الفلسطينيين ولكن على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام  إن أبو الغيط وجه نداء ناشد فيه كافة الدول التي سارعت إلى تعليق التمويل للأونروا مراجعة هذا القرار الخاطئ والخطير من الزاويتين الإنسانية والأمنية. 

وأضاف أن الأمين العام لديه شعور بالاستياء إزاء قيام بعض الدول، من الممولين الأساسيين للوكالة، باتخاذ قرارات سريعة بتعليق التمويل على نحو لا يأخذ في الاعتبار خطورة ودقة الوضع الإنساني في قطاع غزة، كما لا يعكس فهمًا لطبيعة الدور الذي تقوم به الأونروا حيال نحو 5.6 مليون لاجئ فلسطيني في الضفة الغربية والأردن ولبنان وسوريا، فضلًا عن قطاع غزة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الادعاءات الإسرائيلية التي طالت 12 موظفًا، قامت الأونروا بإلغاء عقودهم على الفور، لا يجب أن تنسحب على عمل  الاف الموظفين التابعين للوكالة، معظمهم من الأطباء والمعلمين استُشهد نحو 100 منهم خلال الحرب الإسرائيلية، كما لا تُبرر عقابًا جماعيًا لأكثر من نصف مليون طفل فلسطيني يتلقون التعليم في مدارسها، من بينهم نحو 250 ألف في 420 مدرسة في قطاع غزة وحده، فضلًا عن 900 ألف يتلقون المساعدات الغذائية في القطاع.

وأضاف أن من المهم عدم استباق نتائج التحقيق الشامل الذي تُجريه "مجموعة المراجعة المستقلة" في عمل الوكالة بقيادة وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاثرين كولونا، التي كلفها السكرتير العام للأمم المتحدة بهذه المهمة، ولكن من المهم كذلك عدم ترك الفلسطينيين نهبًا للمجاعة والمرض المتفشي في غزة في هذه الأثناء، لا سيما في ضوء ما ذكره المفوض العام للأونروا من عدم قدرة الوكالة على الاستمرار في عملها بنهاية هذا الشهر بسبب التراجع الحاد في التمويل.

تابع مواقعنا