السبت 15 يونيو 2024
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات

مرافق الرئيس الإيراني يكشف تفاصيل جديدة عن الرحلة الأخيرة: شاهدنا رقعة سحابية غريبة في السماء

الرئيس الإيراني الراحل
سياسة
الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي
الثلاثاء 21/مايو/2024 - 06:23 م

كشف مدير مكتب الرئيس الإيراني، تفاصيل حادث تحطم مروحية رئيس البلاد يوم الأحد، والذي أسفر عن وفاته هو ووزير خارجيته وجميع ركاب الطائرة، في حادث أثار تكهنات عديدة وحظي باهتمام دولي واسع.

وتحدث غلام محسن إسماعيلي، رئيس مكتب الرئيس الإيراني، في مقابلة تليفزيونية، عن تفاصيل الرحلة الأخيرة التي كان مرافقا فيها للرئيس إبراهيم رئيسي، لكن على متن طائرة أخرى وصلت بسلام إلى وجهتها، وذلك حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية -إيرنا-.

وقال إسماعيلي، بحسب ما نقلته إيرنا، إن موكب الرئيس المكون من 3 طائرات هيليكوبتر غادر طهران متجها إلى تبريز، وفي حوالي الساعة 9 صباحًا، اتجه الموكب إلى منطقة خودا عفارين، بمقاطعة أذربيجان الشرقية، شمال غربي إيران، لافتتاح سد قيز قلاسي، وواصل: كان الطقس جيدًا جدًا، وهبطت المروحيات المرافقة في هذه المنطقة، وتم تنفيذ خطتنا المشتركة مع أذربيجان لافتتاح السد.

كان الطقس جيدا في رحلة الذهاب

وواصل روايته: عقدنا اجتماعًا دبلوماسيًا لأكثر من ساعة في المكان، وبعد الاجتماع بسكان المنطقة عقب صلاة الظهر، انطلقت الرحلة إلى تبريز في حوالي الساعة الواحدة، وسط طقس جيد وصاف دون أي ظواهر جوية خاصة.

وذكر أنه بعد 45 دقيقة من التحرك في الوادي المجاور لمنطقة تعدين النحاس في سونغون، شوهدت رقعة سحابية غريبة تنتشر مثل طاولة في السماء، لم يكن هناك هواء ضبابي في منطقة محدودة، كانت هناك رقعة سحابية فوق هذا الوادي، ولكن من حيث ارتفاع الطيران فقد واجهنا هذه السحب وكنا أقل قليلا من السحب.

واستكمل: حينها وجه الطيار الشهيد مصطفوي، الذي كان قائدًا للمروحية التي تقل الرئيس بصفته قائد الميدان، الطيارين الآخرين بالتحرك فوق السحاب بعد 30 ثانية من المروحية التي تقل الرئيس، بعدها لم نرى مروحية الرئيس مرة أخرى، وكانت رحلتنا عادية ولم تحدث لنا أية هزات أرضية وواصلنا طريقنا وعلى الفور انتهت الغيوم.

فقدنا مروحية الرئيس وهذا الشخص رد على اتصالنا

وأكمل: لأن مروحية الرئيس لم تصل، استدار طيار مروحيتنا على الفور، وسألته لماذا عدت؟ قال إن المروحية الرئيسية لم تصل، وسألته متى كان آخر اتصال لاسلكي؟ قال قبل دقيقة و30 ثانية؛ قررنا البحث للعثور عليهم، ولم نتمكن من الرؤية تحت أقدامنا في هذا الجزء لأنه كان غائمًا ولم يكن من الممكن العودة تحت السحاب، وبعد بضع دقائق، هبطنا في منجم سونغون للنحاس.

وقال مدير مكتب الرئيس الإيراني، إنهم حاولوا التقاط أية إشارة للتواصل مع الطائرة لكن بلا جدوى، وقال طاقم الطائرة إنهم اتصلوا بالكابتن مصطفوي -قائد طائرة الرئيس- وأجاب السيد الهاشم -إمام جمعة تبريز- وقال: إنني لست بخير وسقطنا في الوادي، ولم يقل أي شيء خاص. 

وتابع: ثم اتصلت على نفس الهاتف وأجاب السيد الهاشم وسألته كيف حالك؟ قال إنني لست على ما يرام وكان يتألم، ولا أعرف ماذا حدث وإنني بجوار الأشجار، فسألت عن رفاقه الآخرين فقال إنني لا أرى أحدا منهم وأنه لا يوجد أحد حولي ووصف الغابة.

وكشف الإسماعيلي، أنه تحدث مع الهاشم 3 أو 4 مرات بعد الحادث، ولمدة 3 ساعات بعد الحادث، لكنه بعد ذلك لم يعد يرد.

وأكد أنهم اكتشفوا لاحقا بعد العثور على حطام الطائرة، أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وباقي رفاقه، ماتوا على الفور، أما الهاشم فقد مات بعد ساعات قليلة.

واختتم: كنا نراقب من الأعلى، لم يكن هناك انفجار ولا دخان ولا حريق، وسألنا القرويين عن هذا الأمر، لكن لم ير أحد شيئًا أو سمع صوتًا.

تابع مواقعنا