• بحث عن
  • بعد فضخ “الخارجية” لجرائمه.. أنصار اردوغان يدعون للحرب والجهاد والشهادة في مصر (فيديو)

    نظم العشرات من المواطنين الأتراك من المؤيدين للرئيس التركي رجب طيب اردوغان، تظاهرة أمام السفارة المصرية بأنقرة، بالتزامن مع رد مصر القاسي على اردوغان، تعليقًا على حديثه عن اعدام المتهمين بقتل النائب العام السابق.

    وكشف موقع “نورديك مونيتور”، أن العشرات تظاهروا أمام السفارة المصرية في العاصمة التركية، ورددوا هتافات “الحرب والجهاد والشهادة”، في دعوة منهم للجهاد ضد مصر والشهادة في سبيل ذلك.

    وأضاف الموقع، أن المسيرة نظمتها مؤسسة “TÜGVA” التي تديرها عائلة رجب طيب أردوغان، ومنظمة “IHH” المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي، وجماعات إسلامية متشددة في تركيا.

    تصريحات الخارجية المصرية

    وكان المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، قد علق على حديث الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، الذي تناول فيه مصر وشخص الرئيس عبد الفتاح السيسي، معلقًا على إعدام المتهمين بقتل النائب العام.

    وقال حافظ: “الرئيس التركي أردوغان يطل علينا مرة أخرى بأحاديث حول مصر وقيادتها السياسية تنطوي بشكل جلي على حقد، بل وتعبِّر عن مواصلة احتضانه لجماعة الإخوان الإرهابية ومناصرتها”.

    وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن مثل تلك المهاترات تأتي من جانب من اقترف، معددًا الكثير من الأفعال التي ارتكبها اردوغان، مثل حبس وسجن الصحفيين الذين وصل عددهم إلى 175 صحفي وعامل بالمجال الإعلامي، وتُشير التقديرات إلى وجود ما يزيد عن 70 ألف مُعتقل سياسي داخل تركيا.

    وأيضًا فصل أكثر من 130 ألف موظف تعسفياً من وظائفهم الحكومية، ومُصادرة أكثر من 3000 جامعة ومدرسة ومؤسسة تعليمية، وخلال الأسبوعين الماضييّن فقط، تم إصدار أوامر اعتقال بحق أكثر من 1400 مواطن تركي، وإصدار إجراءات عقابية ضد العشرات من الأكاديميين والصحفيين ورموز المجتمع المدني ومجتمع الأعمال، ومنها الحُكم الصادر مؤخراً ضد 16 شخص بعقوبة السجن المؤبد، ومنهم المدافعين عن الحريات المدنية وعدد من الصحفيين المعارضين نتيجة ممارسة حقوقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي.

    وتابع المستشار أحمد حافظ، أن هذا فضلاً عن الحُكم بإدانة 27 أكاديمي تركي بسبب توقيعهم عريضة في عام 2016 تدعو لإنهاء النزاع المُستمر لمدة 30 عام بين الدولة التركية والأكراد.

    وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن هذا السرد إنما يوضح عدم مصداقية ما يروج له الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، عقب حديثه على مصر.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق