بعد عائض القرني.. رئيس “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”: الموسيقى حلال وتهذب النفس (فيديو)

منى أحمد

تبادل نشطاء على موقع التواصل الإجتماعي، تويتر، مقطعا من الفيديو للقاء تلفزيوني قديم للرئيس السابق “لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” الشيخ أحمد الغامدي، والذي دعا فيه إلى إعادة النظر في حرمانية الموسيقى، بعد أن كانت محرمة كليا ولا نقاش في ذلك.

وقال الغامدي إن الفطرة السليمة قد شهدت دخول مؤثرات عليها، واستمدها العقل وافتى بتحريم الموسيقى والفنون، وأكد على أن الفنون مسألة إنسانية ترقق النفوس وتهذبها، وتعلى ذائقة الإنسان وأخلاقة السمحة، كما أن الفنون تزيد من الصفات الحميدة للإنسان والتي بطبيعها الحال من ضمنها الموسيقى.

وأشار الغامدي إلى أنه لو تم توجيه دعوة له لحضور إحدى حفلات الفنان السعودي محمد عبده، فإنه سيحضرها، هو وزوحته.

وردا على وصفه بمفتي الليبرالين، قال الغامدي الهجوم على الأشخاص لإسقاطه في أعين الناس معروف منذ القدم، حتى الأنبياء لم يسلموا من السب.

لم يكن الغامدي هو الأول فلقد سبقه بتعديل طريقه تفكيره، وإعادة النظر في تشدده، بل سبقه الشيخ عائض القرني.

وكان من ضمن التغيرات الفكرية التي تشهدها المملكة العربية السعودية، اعتذار الداعية السعودي الدكتور عائض القرني عن دعاوى التشدد والأخطاء التي خالفت الكتاب والسنة وسماحة الإسلام وضيقت على الناس من قبل، مشيرا إلى أنه سيسخر قلمه في خدمة مشروع ولي العهد محمد بن سلمان في الاعتدال.

في السياق ذاته يذكر أن الشيخ حاتم الحويني الداعية السلفي قد علق على تصريحات الشيخ عائض القرني واعتذاره عن فتاوي خالفت القرآن والسنة.
وقال “الحويني”، على سؤال متى يعتذر الحوينى ويعقوب وحسان مثلما اعتذار عائض القرنى؟، إن الشيخ عبدالعزيز الطريفي يقول: أكثر الذين انتكسوا عن الحق لم يكونوا أصلاً عليه في باطنهم، ولكنه وافق هواهم في يومٍ فاتبعوه، ولما تغيّر الهوى إلى غيره تركوه”.

وأضاف الحويني: “نسأل الله العافية للحويني وحسان ويعقوب وأن يحفظهم بحفظه ويثبتهم على الحق”.
وتابع: “إذا اتبع د. عائض القرني الإسلام الذي يدعو إليه محمد بن سلمان فنحن نتبع الإسلام الذي دعا إليه محمد بن عبد الله ﷺ، وشتان شتان بينهما”.

داعية السعودي عائض القرنى يعتذر عن دعاوى التشدد: “سخرت قلمي لخدمة ولي العهد” 

“الحويني” عن اعتذار عائض القرني: نحن نتبع إسلام الرسول محمد وليس “بن سلمان” (صورة)

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق