بوابة مصر “الرقمية” للعالم: البابا تواضروس الثاني طالب بعرض الفيلم الترويجي على أساقفة المهجر

قالت ميناس إبراهيم الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبوابة مصر للعالم “الرقمية” EG GATE إن الأيام القليلة المقبلة سوف تشهد وضع اللمسات الأخيرة لإحياء مسار العائلة المقدسة في أرض مصر، وأن اللقاء الذي جمعها مؤخرا بقداسة البابا تواضروس الثاني كان له أثرا كبيرا في إضافة بعض المعلومات والأماكن الهامة التي سيتم تصويرها وعرضها بتكنولوجيا الواقع الافتراضي والمعزز “VR” و “AR”.

مؤكدة أن قداسته قد طلب تقديم عرض كامل لمسار العائلة المقدسة الذي أعدته “EG GATE “أمام أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية بالمهجر والذي سيقوم قداسته بدعوتهم خلال الفترة المقبلة وذلك بهدف عرضها للشعب القبطي والتسويق لهذا المسار الديني الفريد.

مشيرة إلى أنه فور الانتهاء من هذا المشروع الضخم وتصويره بتكنولوجيا الواقع الافتراضي ” VR ” سيتم تسليم نسخة هدية الى قداسة البابا تواضروس الثاني والى بابا الفاتيكان بروما.

وأضافت: “منتج السياحة الدينية الذي تم إهماله طوال الفترة الماضية بشكل كان من الممكن أن يؤثر بشكل أو بأخر على الخطوات التي تم اتخاذها في هذا الشأن وذلك في إشارة منها إلى ضرورة استغلال فرصة الدعم اللامحدود الذي قدمه بابا الفاتيكان ودعوته لأقباط العالم لزيارة مصر والاستمتاع بالطريق الذي سار عليه السيد المسيح”.

بوابة مصر للعالم “الرقمية” هي شركة وطنية تتبع صندوق تحيا مصر وتساهم بها بعض الوزارات وقد جاءت بقرار من مجلس الوزراء بهدف دعم شركات السياحة والفنادق المصرية وليست منافسة لهم بأي حال من الأحوال.

وقالت العضو المنتدب، إنه حان الوقت لكي تكون لمصر منصة حجز إلكترونية ننافس بها المواقع العالمية مثل “بوكينج وأوتيل دوت كوم” وغيرهما، مؤكدة أن مصر ليست دولة صغيرة وأن بها خبراء فى صناعة السياحة على أعلى مستوى من المهنية وأضافت أننا نسعى من خلال هذه المنصة مساعدة الفنادق على توفير ملايين الدولارات التي تدفعها سنويا لشركات الحجز الإلكتروني، لأن شركة EG GATE وهي منصة حكومية سوف تقوم بالحصول على عمولات رمزية لا تتم مقارنتها بأي حال من الأحوال مع الشركات المنافسة الأخرى.

وأكدت أن هذه المنصة تبحث فقط عن زيادة موارد الدولة وتسويق منتجها ولا تسعى في الوقت الحالي على الأقل إلى تحقيق أرباح بل تسعى فقط لكي تحقق لمصر مكانتها التي تستحقها على خريطة السياحة الإلكترونية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق