• بحث عن
  • “مبارك” يكشف أسرار حرب أكتوبر.. وهل سرب أشرف مروان موعدها؟!

    محمد سمير

    كشف الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، الكثير من الأسرار عن حرب أكتوبر، وكيفية استعادة سيناء من أيدي الكيان الصهيوني.

    وقال مبارك خلال حوار أجرته مع الصحفية فجر السعيد، في صحيفة الأنباء الكويتية، اليوم الأحد: “أنا قرأت الكتاب ده، وما أقدرش أعلق إلا على الأحداث اللي انا عاصرتها، أنا بالطبع لحد أبريل 1975 كنت في القوات المسلحة، ويوم لما السادات تقابل معي في استراحة القناطر علشان يبلغني باختياره لي كنائب له دار بيننا حديث طويل، هو حدثني عن تاريخ يوليو 1952 ثم تحدثنا عن حرب أكتوبر، وهنا قال لي السادات إنه كان بيرسل أشرف مروان للندن عشان يقابل الإسرائيليين ويديهم معلومات مضللة، إذن يقينا السادات كان يعلم بكل لقاءات أشرف مروان بهم في لندن”، مضيفا أنه كان مكلف من السادات نفسه، دي شهادة للتاريخ أنا سمعتها من الرئيس السادات شخصيا”.

    حرب أكتوبر

    وأضاف مبارك: “أما فيما يخص موعد الحرب فهذا الكتاب يحتوي على معلومات غير منطقية، اضرب مثل واحد، قالوا أن موعد الحرب كان في أوائل 1973 وأن السادات في اجتماع مع قيادات الجيش في نوفمبر 1972 اختلف مع وزير الحربية وان ده كان مؤشر ومعلومة وصلت لهم على أن الحرب ستكون في أوائل 1973، انا كنت حاضر هذا الاجتماع، والخلاف كان متعلق بقدرتنا على شن حرب شاملة في ظل محدودية التسليح المتوفر، السادات كان شايف أن الروس مش حيدونا كل التسليح المطلوب، وزير الحربية كان شايف لازم ننتظر حتى نستطيع شن حرب في العمق بتسليح كاف، فقام السادات بالفعل بتغيير وزير الحربية محمد صادق آنذاك، وعين مكانه الفريق أول أحمد أسماعيل، وكذا بعض القيادات الأخرى، ولكن في ذلك الوقت لم تكن خطة الحرب أو التدريب عليها قد بدأت بعد، لا يمكن القول أو الاستنتاج أن نتائج هذا الاجتماع كانت تؤشر على قرب بداية الحرب، ازاي ده واحنا كنا لسه ما وضعناش خطة الحرب و لا ادربنا عليها”.

    فجر السعيد تكشف عن لقاء مع الرئيس الأسبق حسني مبارك (صورة)

    القوات الجوية

    وتابع الرئيس الأسبق: “كان فيه تدريب وتجهيز للمعركة مستمر ولكن الخطة المحددة للحرب وضعت وبدأ التدريب عليها في مارس 1973، والموعد تحدد يوم 6 اغسطس 1973 في اجتماع بينا وبين السوريين في الإسكندرية، كان وزير الحربية السوري طلاس ومعه عدد محدود من العسكريين، اللي كان عارف المعلومة دي فقط كان وزير الحربية أحمد اسماعيل ورئيس الأركان ورئيس العمليات وقائد الدفاع الجوي وقائد القوات الجوية وقائد القوات البحرية، والسادات طلبني اروح له بعد الاجتماع ده على طول، روحت له في المعمورة في الاسكندرية، وقال لي هل القوات الجوية جاهزة؟ قلت له التدريب مستمر وسوف أؤكد على سيادتك في سبتمبر، قال لي مش حاقدر أخش الحرب إلا لما تبقى القوات الجوية على اتم الاستعداد، في 1956 و1967 القوات الجوية اتضربت وخسرنا الحرب، لو محتاج وقت أطول هأجل الحرب لحد لما تكون القوات الجوية جاهزة، روحت له تاني في أواخر سبتمبر في استراحة القناطر الخيرية وقلت له يا فندم القوات الجوية في أحسن حالاتها من التدريب والجاهزية للحرب.

    6 أكتوبر

    واستكمل مبارك حديثه: “يوم 6 أكتوبر صباحا حتى القيادات في القوات الجوية ومنهم رئيس الأركان ما كانتش تعرف موعد الحرب، الكل مستعد ومستني القرار، أرسلت التكليفات لكل التشكيلات في خطابات في أظرف مغلقة قبل موعد الضربة، وبعد لما الضربة الأولى لمركز الاتصالات في سيناء تمت حوالي الساعة 1.55 كلمني ضابط الاشارة في غرفة العمليات المركزية سألني وقال لي ده الاتصال انقطع في سيناء هو انتو عملتوا حاجة؟ قلت له لما اعرف حاقول لك، رئيس هيئة العمليات في القوات الجوية قال لي واحنا في غرفة العمليات لما علم بالتحركات بتاعة الطيارة ال تي يو اللي ضربت مركز الاتصالات في سيناء يا فندم هو احنا حنحارب النهارده بجد؟ قلتله آه طبعا هو احنا بنهزر، وانطلقت بعدها بدقائق الـ 220 طائرة تعبر قناة السويس وبدأت الحرب، اللي عايز اقوله أن أي حد يقول إنه كان عارف موعد الحرب غير عدد محدود من القيادات العليا يبقى كله تكهنات، السادات واحنا في القوات المسلحة عملنا عملية تمويه وخداع شكلت مفاجأة للعدو وكانت احد اسباب النصر”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق