• بحث عن
  • “المسؤولية الاجتماعية”.. “أورانج” تساهم في تطوير المدارس بصعيد مصر (فيديو)

    محمد سمير

    قررت شركة المحمول “أورانج” هذا العام، المساهمة بتجديد وتطوير المدارس في محافظات صعيد مصر، إيمانًا منها بالمساهمة في المسؤولية الاجتماعية.

    حيث طرحت شركة “أورانج” في بداية شهر رمضان الجاري، إعلان يساعد في هذه الفكرة وكانت بطلته المطربة اللبنانية نانسي عجرم، الأمر الذي لقي استحسان العديد من المتابعين والمشاهدين.

    وظهرت اللبنانية نانسي عجرم، في الإعلان وهي تقول: “أورانج معاكم ساهمت في تجديد مدارس في صعيد مصر وديه حاجة بسيطة تعمل فرق كبير”.

    كما تضمن الإعلان مواقف حياتيه يتعرض لها المصريون كل يوم، ويقومون بمساعدة بعضهم بشكل تلقائي، بهدف توصيل رسالة عن التعاون والمشاركة بين الآخرين، وذلك تحت شعار حاجة بسيطة بتعمل فرق كبير.

    يذكر أن وقعت إعلانات شركات المحمول هذا العام في فخ التكرار والتقليد فى إعلانات شهر رمضان ، واعتمدت مثل الأعوام السابقة على تيمات ثابتة باستخدام نفس النجوم بدون ابتكار عناصر جذب جديدة.

    عدم ابتكار جديد وارتفاع تكاليف الإعلانات دفع الكثيرين للسؤال لماذا يتم هذا البذخ في الإنفاق على أجور النجوم والتسابق على جلبهم في إعلانات مكررة بدلا من تحمل الشركات لمسئوليات مجتمعية تحرر بعض من المسئوليات الملقاة على كتف الدولة.

    وكان مصدر مسئول قد صرح لـ”القاهرة ٢٤”، بأن إعلانات شهر رمضان هذا العام شهدت حصول الفنان عمرو دياب والنجوم في إعلانه على أجر وصل إلى مليون ونصف دولار بما يعادل 27 مليون جنيه، هذا بخلاف تكاليف تصوير وتسويق الاعلان.

    وتتراوح أسعار الحملات الإعلانية هذا العام ما بين 7 إلى 15 مليون جنيه مصري للإعلان ضمن أحد المسلسلات أو البرامج، بمرات عرض حوالي 350 مرة على القناة طوال شهر رمضان، وتقاس مدة الإعلان بوحدة الـ 30 ثانية، وتتراوح أسعار الوحدة من 20 إلى 100 ألف جنيه مصري.

    ويقول مصدر بشركة اعلانات خاصة، أن إعلان فان دام ومحمد رمضان  لشركة اتصالات مصر لابد وأن تجاوز تكلفته مبلغ ال40 مليون جنيه حيث أن أجر رمضان وحده تجاوز الـ10 ملايين جنيه، بينما قدر أجر فان دام بحوالي مليون دولار، وتكلف إعلان أورانج العام الماضي حوالي 25 مليون جنيه، بينما يتوسط إعلان هذا العام ميزانية بين 15- 20 مليون جنيه، وقدر إعلان شركة فودافون لعمرو دياب بما يتجاوز الـ40 مليون جنيه.

    أما إعلان الشركة المصرية للاتصالات we بطولة كريم عبد العزيز فقد قدره المصدر بحوالي 20 مليون جنيه، حيث يسوق كريم مع الشركة إعلاناتها بعقد من العام الماضي، وقامت شركة we برعاية إعلان لحملة تبرعات، بجانب إعلان كريم عبد العزيز.

    تامر حسني ونانسي عجرم يجتمعان في إعلان لشركة اتصالات (فيديو)

    وتحقق شركات الاتصالات إيرادات سنوية حوالي 40 مليار جنيه، وترتفع ايراداتها في شهر رمضان لحوالي 40% بسبب زيادة الاستهلاك خلال الشهر لخدمات الاتصال الانترنت، وتخصص كل شركة  في المتوسط حوالي 2% من أرباحها للإعلانات والعروض الترويجية.

    وتقدر سوق الإعلانات لجميع الشركات في موسم رمضان بحوالي 700 مليون جنيه أكثر من 30 إعلان بينما لا تشارك هذه الشركات في المسئولية المجتمعية بنفس هذا المبلغ.

    نشاط المسؤولية الاجتماعية للشركات في منطقة أصبح قويا في الشرق الأوسط خلال السنوات العشر الماضية على الرغم من الانكماش الاقتصادي الأخير، إلا أن الشركات في مصر مازالت تتعامل مع العمل الاجتماعي بشكل غير مدروس، وتخلط بينه وبين العمل التطوعي أوالخيري، وحتى الآن لا توجد إحصاءات واضحة بالميزانية التي يخصصونها لذلك وهي بالتأكيد ميزانية أقل من ميزانية الدعاية والتسويق السنوية لهذه الشركات، حسبما قال خبير الاتصالات عبد العزيز بسيوني.

    محمد صلاح أبرزهم.. شركات إعلانات شهر رمضان تستقدم نجوم جدد

    وأشار خبير الاتصالات، إلى أن شركات المحمول من أكثر الشركات التي من المفترض أن تتحمل مسئولية مجتمعية مدروسة بسبب انها من اكثر الشركات ربحية وبسبب قاعدة عملائها الكبيرة المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية.

    وكشف عدد قليل من الشركات في الأعوام السابقة عن مساهمتهم في المسؤولية المجتمعية ومستوى إنفاقهم فيها مثل شركة اوراسكوم والبنك التجاري الدولي وهيرميس وشركة اورانج، وهي شركات منتظمة في العمل المجتمعي وتنشر تقارير ماليه خاصة بذلك، لكن لم تستطع “القاهرة ٢٤”، الحصول على تقارير حديثة من هذه الشركات عن مستوى الإنفاق في 2018.

    وكانت مجموعة اتصالات العالمية قد خصصت في العام 2017 بموافقة الجمعية العمومية 1% من أرباح الشركة سنوياً للمسؤولية الاجتماعية، إلا أن المجموعة لم توضح حصة مصر من الإنفاق علي المسئولية المجتمعية في مصر عبر شركتها “اتصالات مصر” وهي من اكثر فروعها تحقيقا للربحية.

    وبحسب خبراء فأن المسئولية المجتمعية تحقق العديد من الأهداف للشركات ويمكن ان يصبح تأثيرها خاصة في البلدان ذات المشاكل الاقتصادية،  اقوي من الاعلانات والتسويق المباشر.حيث يمكن ان تحسن من سمعة هذه المؤسسات. وتستقطب الفئات البشرية المختلفة لها، وتبني صلات قوية مع المجتمع المستهدف.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق