“كيدهن لما يكون عظيم!”

 

  • مع بداية الألفية الجديدة حصلت قصة حقيقية انتشرت جداً عن زوج وزوجة من أمريكا، وتم تسجيلها فى موقع “إيليت ريدرز” بعنوان “الإنتقام الأسطوري”!.. اللى حصل إن الزوج “جيك” وزوجته “إديث” كانوا متجوزين وقت حدوث القصة بقالهم تقريباً 37 سنة!.. مدة طويلة خصوصاً إنهم إتجوزوا وهما صغيرين فالطبيعى تكون درجة التفاهم والتعود بينهم وبين بعضهم على بعضهم وصلت لأعلى درجاتها.. بس ولأن الزوج اللى عينه زايغة بيفضل ده طبعه بدون النظر لمعايير هو عمره قد إيه ، وإسمه “جيك” ولا “عبدالجواد”، وعايش فى أمريكا ولا فى نجع الطمشوشي؛ صاحبنا “جيك” حب السكرتيرة بتاعته وقرر يتجوزها ويفكس لـ الست “إديث”!.. القانون الأمريكى فى حالة الإنفصال بيدّى الزوجة نصف أملاك الزوج.. النصف بالنص مافيهاش أى تزويغ النقطة دي.. ثروة الراجل كانت عبارة عن 6 مليون دولار متقسمة بين 3 مليون دولار فلوس سايلة + 3 مليون دولار قيمة البيت اللى ساكنين فيه واللى موقعه عبقري واللى هما عملوه مع بعض حتة حتة على مدار سنين كتيرة.. البيت كان له غلاوة عندهم هما الإتنين بالتالى هما الإتنين كانوا متمسكين بالبيت أكتر من الفلوس على أساس إن البيت كان شاهد على كل لحظات الحياة الحلوة اللى بينهم ودى حاجة ثمنها أكبر من الفلوس!.. بس “جيك” وعشان يكمل باقى فصول الندالة صمم إنه يدى مراته فلوس ويحتفظ هو بالبيت!.. فشلت كل محاولات “إديث” إنها تتفق معاه وتخلّيه يسيب لها البيت.. خدت الفلوس وطلبت مهلة أسبوع واحد بس عشان تسيب البيت لـ “جيك” ولعروسته الجديدة.. “جيك” وتحت ضغط عروسته رفض وقال لـ “إديث” هما 3 أيام بس اللى قدامك وتمشي!.. وهى مرغمة، وكلها مرارة ووجع وافقت “إديث”.. فى اليوم الأول لمت شنطها، والمهم من العفش الخاص بيها.. فى اليوم التاني إتصلت بشركة شحن عشان تنقل لها اللى هي جمعته لـ بيت تانى جديد كانت إستأجرته.. مع بداية اليوم التالت كان فيه سؤال بينهش فى مخها أول ما صحيت من النوم.. (بالبساطة دي؟).. هيعمل اللى عمله ويفلت وأنا هستسلم للأمر الواقع؟.. بعد العُمر والعِشرة دول كلهم؟.. لأ.. كل الحب اللى جواها إتحول لطاقة كراهية إزاى تنتقم.. بدأت المخمخة والتخطيط اللى أخدوا وقت من الصبح للضهر ولما إستقرت على الخطة أخدت نفس عميق وبدأت أعصابها تهدي.. وجدتها.. وعشان تكافىء نفسها على الخطة العبقرية اللى فكرت فيها قررت تعزم نفسها بنفسها بالليل على آخر وجبة فى بيتها قبل ما تسيبه.. إتصلت بمطعم سمك مشهور وطلبت أكلة سمك ضخمة وكبيرة مكوناتها الرئيسية جمبرى وإستاكوزا.. الكمية كانت كتيرة على شخص واحد بس ياكلها بس هى عملت كده!.. ورغم إنها مش أكيلة سمك يعني بس ضربتهم كلهم!.. بعد ما خلصت الأكل بدأ تنفيذ الخطة اللى كان جزء منها حوار الأكلة!.. حطت قشر الجمبري وبواقى السمك والشوك فى التجويف بتاع عواميد الستاير المتوزعة فى البيت كله وعلقتهم تانى!.. تاني يوم “جيك” إستلم البيت هو وعروسته الجديدة.. بعدها بكام يوم لاحظوا ريحة زى الزفت فى البيت ومش عارفين مصدرها.. طهروا البيت كله ولسه الريحة مستمرة وهما مش فاهمين فيه إيه.. إتصلوا بشركة من شركات التنظيف المنزلي وجُم ورشوا البيت كله ولسه الريحة موجودة!.. وصل بيهم الحال وتحت إلحاح مراته الجديدة إنهم يفكروا فى بيع البيت!.. عملوا إعلان فى الصحف وكل ما ييجى مشترى يشم الريحة ويطفش.. “إديث” عرفت موضوع الإعلان.. إتصلت بـ “جيك” وعرضت عليه تشترى البيت بمبلغ أقل من التمن بتاعه وهو وافق مجبر عشان يخلص، ولأنه بقي متأكد إن فيه لعنة أصابت المكان ومفيش منها خلاص.. تمت البيعة ورجعت “إديث” لبيتها القديم وهى منتصرة بعد ما خدت حقها بالعقل وبعد ما إتنحى القلب اللى حب على جنب شوية.. الجميل والإفيه والمقلب اللى بجد إن “جيك” ومراته الجديدة لما سابوا البيت وعزلوا خدوا معاهم عواميد الستاير برضه!.. بالهنا والشفا.

 

 

  • مش الستات الأمريكان بس اللى دماغهم سم.. أوروبا برضه ليهم نصيب فى فكرة الإنتقام اللى مبني على ذكاء فطري أو مكتسب!.. لما الزوج اليوناني “بيدرو” رجع البيت قال لمراته “باربرا” إنه هيضطر يسافر مع المدير بتاعه فى الشغل لـ كندا لمدة أسبوع!.. قال كمان إن السفرية دى ممكن تكون خطوة كويسة إنه يترقى خصوصاً لو أثبت فيها كفاءة.. مممممم.. كندا وأسبوع!.. الفكرة إن السفر لـ كندا فى الأساس بياخد وقت يعني اللى هو جاي فى إيه وسافرت فى إيه!.. كمان طبيعة شغل شركة جوزها فى المقاولات تقريباً مفيش أى حاجة مشتركة بين تخصصهم، وبين أى تعاون مشترك مع شركة تانية فى كندا!.. هيفتحوا فرع بره يعني ولا أخدوا توكيل بناء عقار هناك!.. فيه حاجة مش مظبوطة فى القصة بس “باربرا” اللى كانت شايفة إن “بيدرو” بيتعب جامد فى شغله طردت الأفكار الشيطانية من دماغها وقالت لنفسها إنها فرصة حلوة ليه عشان يغير جو.. سألته وهى بتحضر له شنطته اللى هيسافر بيها تحب أحط لك معدات الصيد عشان لو لقيت فرصة تصطاد وأنت هناك؟.. “بيدرو” قال لها ماشى.. وطلب منها كمان على إستحياء إنها تحط له البيجامة الحرير الزرقاء بتاعته!.. بدأ الشك يلعب فى دماغ “باربرا” تاني وإستغربت الطلب.. بس تمام.. إحنا فيها.. عملتله اللى هو عايزه زى ما طلب وقالتله إنها نفذت.. سافر “بيدرو” وقعد هناك الإسبوع بتاعه ورجع.. أول ما وصل “باربرا” إستقبلته بترحاب ملفت وسألته إذا كان إصطاد ولا لأ؟.. رد عليها إنه إصطاد سمك كتير فعلاً وكانت رحلة الصيد اليومية بعد ما بيخلص شغل حلوة جداً بس عاتبها إنها ماحطتش البيجامة الزرقاء وسط الهدوم زى ما طلب منها.. “باربرا” قالتله ومين قال إنى ماحطيتهاش! البيجامة كانت فى صندوق معدات الصيد!.. طبعاً أى محاولات لإعادة ترتيب المشهد ماكانتش هتبقي فى أفضل أحوالها و”بيدرو” لبس المقلب زي الفل وإتاخد عليه بونط إنه إشتغلها.. دى كانت البداية اللى من خلالها ركزت “باربرا” على تصرفات جوزها وزنقته مرة فى مرة فى مرة لحد ما إكتشفت إن فى حياته فعلاً واحدة تانية وده كان سببه الطلاق اللى تم بينهم بعد كده وبسببه إتشحور “بيدرو” فى المحاكم وبقي على البلاطة زى ما إتقال فى الصحيفة اليونانية اليومية (  Τα Νέα).

 

  • حتى فى القصص التراثية والأدبية الستات لما بيتظلموا أو حد ييجي عليهم بيبقي كيدهن عظيم!.. فى قصة من التراث الأسيوي بتقول إن فى يوم جت ساحرة لـ رجل وزوجته والإتنين عندهم 60 سنة، وقالت لهم: (أنتم زوجين رائعين وزواجكما استمر لمدة 35 عاماً وأنا سعيدة بكما لذلك لكل واحد منكما أمنية واحجبة التنفيذ فوراً ومهما كانت إستحالتها).. الزوجة قالت بدون تفكير ولا تردد: أنا عايزة أسافر مع جوزى ونلف العالم كله بدون ما نفترق.. الساحرة حركت العصاية بتاعتها وهوب فجأة بقي فيه تذكرتين للسفر فى إيد الزوجة.. جه دور الزوج عشان يطلب طلبه ففكر شوية وقال بما معناه آسف يا حبيبتى بس الفرصة مش بتيجى إلا مرة واحدة فى العمر.. بعد كده بص للساحرة وقال لها أنا طلبى إنى عايز أتجوز واحدة أصغر منى بـ 30 سنة.. الزوجة طبعاً حزنت وإتضايقت والساحرة كمان زعلت عشان الزوجة بس فى النهاية لازم تنفذ طلب الزوج.. بعد لحظات تفكير لم تتجاوز ثواني الساحرة هوب عملت حركات بالعصاية بتاعتها وفجأة بقى عُمر الزوج 90 سنة عشان يكون أكبر من زوجته بـ 30 سنة زى ما طلب بالظبط!.. يعنى الساحرة ضحكت عليه وخدمت مراته وفى نفس الوقت حققت أمنيته .. ما هو الساحرة فى النهاية ست، والستات لما بيتجرحوا أو بيقفوا جنب بعض بيبقي كيدهن عظيم.

 

  • فى موقع مجلة الشباب بتاريخ 28 أغسطس 2014 فيه عنوان مهم بيقول: (تحذير هام للرجال.. 18% من النساء مستعدات لقتل الزوج).. الموضوع بيتكلم عن دراسة اجتماعية لمعهد “بوك” البرازيلي للدراسات الاجتماعية بيقول إن فيه 18% من إجمالي الستات فى العالم عندهم إستعداد يقتلوا الراجل لو حسوا إنه بيخونهم!.. الدراسة كمان بتقول إن نسبة ذكاء الست فى إكتشاف الخيانة أو فى الترتيب للإنتقام بتزيد على الأقل بنسبة 70% عن الطبيعي بمجرد إنها تتجرح عاطفياً أو نفسياً!.. وهنروح بعيد ليه.. محافظ المنوفية اللى تم القبض عليه بتهمة الرشوة من فترة.. تم الكشف إن اللى بلغ عنه كانت زوجته!.. يعني هى ماكنش عندها مشكلة إنها تستحمله وتستحمل فساده.. بس إمتى قرت تهد المعبد على الكل؟.. لما قرر يتجوز للمرة التالتة!.. بالمناسبة الزوجة اللى بلغت كانت الزوجة الأولي وتعايشت مع إن جوزها إتجوز مرة تانية عادي بعدها لكن لما وصل الموضوع لزوجة ثالثة لأ كفاية.. عليا وعلى أعدائى.

 

من الإنبوكس:

  • أنا “رشا”.. زوجة مصرية عندي 47 سنة.. من حوالي 17 سنة أنا ماكنتش أعرف أى حاجة فى أى حاجة فى الدنيا.. قطة مغمضة زى ما بيقولوا.. إعتمادي على جوزي فى كل حاجة فى بيتنا وحياتنا خلاّنى أحس إني ضعيفة وهو السند والضهر اللى لو غاب شوية هنهار!.. رغم عدم تقصيري فى أى طلبات، ورغم إنى الحمدلله جميلة بشهادة كل الناس، ومراعية ربنا فيه وفى ولادنا الإتنين بس هو قرر يخون حبي ليه.. جالي وقالهالي فى وشي بدون ما يتكسف حتي!.. أنا هتجوز الأسبوع الجاي يا “رشا”.. ليه يا “أشرف”؟.. أنا قصرت؟.. طلع مني أى حاجة؟.. قال تغيير!.. هو أنا موبايل ولا عربية!، وبعدين إنت ظروفك وحالك آه كويسين بس مش لدرجة إنك تفتح بيت تاني!.. أهو كده وخلاص وأنا قررت وببلغك مش باخد رأيك.. بلاش يا “أشرف”.. يرد: بلاش إيه! إنتى بتهدديني!.. يروح ينفذ اللى فى دماغه ويقعد معاها فى شقة تانية وأنا الوجع والقهرة ياكلوا فيا وفى صحتي يوم عن يوم.. تدريجياً بدأت أتأقلم مع الوضع.. فلوس الشهرية بتاعت البيت بتاعنا قللها للنص.. قلت طز مش مهم وعشان أجيب فلوس نزلت إشتغلت فى شركة تسويق وكانت أول مرة أتعامل مع حد فى الشارع أصلاً رغم إن سني وقتها كان 30 سنة !.. كان متعود يجيب لولادنا لبس جديد فى الصيف والشتا.. بطّل.. كان متعود ييجي يشوفهم مرة كل أسبوع.. بطّل.. شال إيده شوية بشوية من كل حاجة فى حياتنا.. طبعاً ده حصل بسبب زن الهانم الجديدة عليه بالذات كمان إنها كانت جابتله عيل جديد بقي هو اللى على الحجر.. ماكنش عندى مشكلة وقلت إنى هكون لأولادي أب وأم مع بعض وربنا يقدرني على تربيتهم.. لحد ما فى مرة جالنا البيت وقال لى أنا هنقل الولاد من المدرسة الخاصة اللى هما فيها هدخلهم مدرسة حكومي عشان مش هقدر أواصل دفع مصاريفهم الغالية!.. قولتله بلاش يا “أشرف”.. إحنا متفقين من أول يوم دخلت بيتنا تطلب إيدي من أبويا إن عيالنا لما ييجوا هيبقوا خط أحمر.. طنش كلامي وقال لى إنه هيعمل اللى فى دماغه، وإن ده رأي مراته التانية اللى شافت إن حرام ولادي يتعلموا فى مدارس خاصة!.. لحد ما جه عند عيالي وأنا إعتبرته عدو خلاص.. أنا ماكنش عندي أى أزمة حتى لو مجروحة فى موضوع جوازه بس إن جوازه ده ييجي على حساب ولادي.. لأ.. زمان فى أواخر التسعينات ومع بداية إنتشار الإنترنت فى مصر مش عارفة إنت تعرف المعلومة دي ولا لأ كان فيه كروت بتتباع فى السنترالات إسمها (موجة) تقريباً لو أنا فاكرة صح.. الكروت دي فيها كود بتدخله فى موقع وبتقدر تبعت رسالة sms من أى رقم تختاره لأى رقم!.. يعنى لو أنا عارفة رقمك مجرد معرفة ممكن أبعت منه رسالة fake من على الإنترنت لأى رقم تاني وطبعاً هيبان للرقم التاني إن إنت اللى باعت له من موبايلك!.. فيه محامي مشهور ومعروف للناس كلها بمشاكله وقلة أدبه كان عميل عندنا فى شركة التسويق العقاري اللى أنا إشتغلت فيها.. بسهولة جبت رقم تليفونه.. وإشتريت كارت من اللى بقول لك عليه وبعتت من على الإنترنت من رقم جوزى رسالة لرقم المحامي المجنون ده فيها شتايم!.. طبعاً المحامي اللى ما بيصدق وبيخانق دبان وشه قلب الدنيا وراح عمل بلاغ فى المباحث ومعاه الدليل أهو!.. مافيهاش إنكار دى.. و”أشرف” شاف بهدلة ومرمطة فى أقسام ونيابة وفى الآخر لما باس إيد المحامي إتنازل عن البلاغ وإتصالحوا.. مع إنه ماكنش يعرفه من أصله.. بس ده كان ردي اللى خلاّنى بردت وحسيت إن حقي رجع.. بالمناسبة.. بعدها بكام شهر وواضح إنه بسبب التجربة الصعبة اللى عاشها “أشرف” جالي وإترجاني إنه أسامحه وبقي عنده يقين إن المصيبة اللى حصلت له دي سببها ظلمه ليا، ومايعرفش إن أنا اللى خطتت ده كله!.. إستهلوكنا لحد ما هلوكنا، ويرجعوا يشتكوا!.. ما كان من الأول.. ما ياما قولتلك بلاش يا “أشرف”.. بلاش يا “أشرف”.. كده!.. طب إشرب يا “أشرف”.. مارضتش أرجعله بس هو إتعدل من وقتها وبقي يراعي ربنا فى أولاده.. أنا سعيدة من غيره وإتعودت خلاص ومش ندمانة على اللى عملته.. أنا مش شريرة ولا خبيثة بس لما حسيت إني هونت هو كمان هان.

 

الرد:

  • أولاً يخرب بيت اللى يزعلك يا مدام “رشا”.. الست لما بتحب بتحب بجد وذمة، ولما بتكره أو بتزعل يا ويل اللى يقف قدامها.. التكتكة بتتعمل والخطط بتتحط كإنك بتتعامل مع “هتلر” أو “تشرشل”.. مجرد ما تخون أو تلعب بديلك أو تجرح بتلاقى اللى فاكرها غلابة أو طيبة فجأة وبقدرة قادر إتحولت لقوة “شمشون” وعقل “آينشتاين”.. الستات عندهم حاسة بيكشفوا بيها حركات الرجالة مهما حاولوا يداروها.. بتكون فاهم كراجل إنك متأمن وذكي لكن فى الحقيقة إنك ورقة مكشوفة.. عمري ما حسيت بأى تعاطف مع راجل تم الإنتقام منه عشان خان أو جرح.. رغم إعترافي إن نسبة الطيبة بالذات عندنا هنا فى ستات مصر بتبقي أكبر شوية من بره بحكم التربية بس برضه تظل إحتمالية ردها لكرامتها ودفاعها عنها واردة، ومحدش هيقدر يلوم عليها وقتها.. الحب ثمنه حب.. مش أقل.. وإبن الأصول لو شاف البديل ما بيستغناش.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة


CIB
CIB
إغلاق