• بحث عن
  • ناشطة نسوية: هعلمكم الجنس.. ولا أخجل من ممارسته أو إظهار ملابسي الداخلية أمام الناس (فيديو)

    أثارت ناشطة نسوية لبنانية ضجة ضخمة عبر صفحات السوشيال ميديا المختلفة، بعد حديثها عن الجنس وتعليمه بشكل أكثر جرأة مما اعتاد المجتمع العربي عليه، خاصة مع تصريحها بأنها لا تحتاج إلى إذن أي سلطة أو شخص او حتى إذن الله عز وجل حتى تقوم بممارسة الجنس.

    وأكدت دارين حليمة، في فيديو بتقنية البث الحي على الصفحة الرسمية لـ”نسوية” تلك الصفحة المهتمة بحقوق المرأة في العالم العربي، أنها مارست الجنس بالفعل، ولكنها لا تريد أية نصائح او وعظ من أي شخص، لافتة إلى أنها أقدمت على فعل ذلك حتى تصدم المجتمع أن هناك امرأة قررت ممارسة الجنس بدون إذنكم.

    بين الشحاتة والثراء.. ناشطة نسوية تعاير مغردين على “تويتر” بالمال (صور)

    وتابعت دارين: بصفتي ناشطة نسوية أقول لو تحدثت امرأة أنها تحب ممارسة الجنس، أو حتى تحب الحديث عن الجنس، شأنها شأن الرجال مثلًا الذين تراهم لا يتوقفون عن الحديث عن الجنس، فالمجتمع يراها “سقطت كإنسانة”، فمجرد الحديث عن الجنس من وجهة نظر المرأة، أو ممارسته تسقط المرأة عن نفسها كل الحقوق، على عكس الرجل الذي يمتلك كل الحقوق حتى في الجرائم الجنسية على حد قولها.

    اعتقال مُعلمة أمريكية أجبرت تلميذ على ممارسة الجنس معها 8 مرات (فيديو)

    وأشارت دارين أن الرجل في المجتمع العربي يغتصب البنت أو يقتلها أو حتى يعرضها لزنا المحارم، ومن الممكن بعد ذلك أن يجد نفسه متزوجًا لها، أو إن لم ينفع ذلك في حالة المحارم يكون الحبس 6 أشهر فقط هو العقوبة، ثم يأمرون البنت ألا تتحدث عن الجنس مطلقًا تحت لواء الشرف والحياء.

    وأردفت دارين: أتعجب من أن الناس تجد في الملابس الداخلية النسائية عيبًا وشيمًا كبيرًا، على الرغم من أني لا أخجل من كشف لونه أمام الناس، أو حتى وضع ملابسي الداخلية على الحبال لكي يجفوا بعد الغسيل، وأتعجب من التعليمات المستمرة التي أسمع الناس ترددها حول ضرورة إخفائها.

    وأكدت دارين أنها ستعلم الناس الجنس، وستؤكد للجميع أن الجنس حق للإنسانية وليس حقًا متفردًا للرجل، مشيرة إلى أن ما يحدث في المجتمع من ذكورية الجنس أمر غير مقبول، مؤكدة أنها مارست الجنس مع شخص قد تغرم به أو لاتغرم به ولكنها لا تشعر بالمرة أنها عاهرة أو يجب أن تستأذن شخصًا للحصول على حق أصيل لها.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق