• بحث عن
  • الشرطة الكويتية تبحث عن مواطن اعتدى على مصرية وهددها بإيذائها

    لجأت سيدة مصرية إلى الشرطة الكويتية، لحمايتها من جارها بعد أن شتمها وهددها بإلحاق الأذى بها، وسجلت بحقه قضية في أحد أقسام الشرطة بالبلاد وجارٍ استدعاؤه للتحقيق معه في ملابسات الاتهام المنسوب إليه.

    وقالت المصرية في بلاغها، إنه حدث خلافًا بينها وبين جارها الذي لا تعرف سوى اسمه الأول، حيث قام الأخير بشتمها بعبارات غير لائقة وهددها بإلحاق الأذى بها.

    وطالبت المصرية، رجال أمن الكويت بحمايتها من تسلّط جارها، الذي وضعها في دائرة الخوف والرعب خشية أن يتسبب لها بالأذى، بحسب صحيفة “الراي” الكويتية.

    وأضافت، أنها أبلغت رجال الأمن أن حارس العمارة هو الوحيد الذي يعرف بيانات جارها، وزودتهم بأرقام هاتف الحارس وبياناته.

    تم تحرير محضر سب علني وتهديد بإلحاق الأذى، وجارٍ ضبط الجار المتهم للتحقيق معه في ملابسات الاتهام المنسوب إليه من قبل جارته تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنه.

    الأمن يتدخل لفض مشاجرة بين مصرية وكويتى بسبب ملابسه الداخلية

    وفي وقت سابق، حررت مواطنة مصرية تعمل في الكويت، محضرًا بقسم الشرطة، اتهمت فيها جارها الكويتي بإلقاء ملابسه الداخلية أمام شقتها، كما اتهمته بمحاولة الشروع في قتلها.

    وبحسب صحيفة “الراي”، عثرت مصرية على ملابس داخلية ملقاة أمام شقتها، وعلى الفور تشاجرت مع جارها الأعزب واتهمته بتهديدها بالقتل، فيما اتهمها المواطن الكويتي بسبه وقذفه.

    وأضافت الصحيفة، أن المصرية والتي أبدت إستياءها من وجود ملابس داخلية ملقاة أمام مسكنها، توجهت إلى شقة جارها الأعزب، ملقية باللائمة عليه بأنه السبب في وجود هذه الأشياء أمام مسكنها ما يسبب لها الحرج والشبهات أمام الجيران، وحصل جدال ونقاش حاد بينهما.

    وتابعت الصحيفة، أن المرأة وعقب النقاش، توجهت إلى القسم وأبلغت رجال الأمن بأنها عندما وجدت تلك الأشياء واجهت جارها بما وجدت، وقالت إن الجار لم يتقبل كلامها وأنه قام بتهديدها بالقتل وزوّدت رجال الأمن ببياناته وأبدت خشيتها من تعرّض بناتها للأذى بسبب وجود هذه الممارسات الغير أخلاقية في المكان.

    وأكملت الصحيفة، أنه تم استدعاء الجار، وأثناء التحقيق معه في الاتهام المنسوب إليه، قال إن جارته المصرية شتمته وسجل بحقها قضية سب وقذف، وخضعت الشاكية والمشكو في حقه للتحقيق في ملابسات الاتهامات المتبادلة بينهما.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق