• بحث عن
  • برلماني يتقدم بطلب إحاطة لرئيس الوزراء بشأن مشروع إسكان سويسرا: “به كل أنواع الإهمال والبلطجة” (صورة)

    تقدم النائب تامر الشهاوي، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة للمهندس مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان الاجتماعي، اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، واللواء خالد عبد العال، محافظ القاهرة، بشأن التعديات من جمعية إسكان السويسري بمدينة نصر.

    وجاء في الطلب المقدم للدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب، من الشهاوي، بقوله: “إعمالاً لأحكام المادة 212، من اللائحة الداخلية لمجلس النواب، والتى تعطى الحق لعضو مجلس النواب، أن يطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء أو أحد نوابه، أو أحد الوزراء، أو نوابهم”.

    طلب إحاطة عاجل بـ”النواب” بعد تكرار أخطاء عداد الكهرباء الذكي

    وتابع عضو مجلس النواب: “يحيطه علما بأمر له أهمية عامة ويكون داخلا فى اختصاص من يوجه اليه، فبرجاء التكرم بادراج طلب الآحاطه المقدم إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الإسكان ووزير التنمية المحلية، بشأن الجمعية التعاونية للاسكان بالمشروع السويسرى، والذى تأسست بتاريخ 17/4/1989”.

    طلب الإحاطة المقدم
    طلب الإحاطة المقدم

    وأضاف النائب تامر الشهاوي، “بموجب قرار وزير التعمير والاسكان رقم 693 لسنة 1981، ويشرف عليها هيئة التعاوينات وعددها 5002 وحدة، بالإضافة إلى ألف محل ويقطنها خمسين الف نسمة”.

    وأكد أن المواطنون يعانون في مشروع إسكان سويسرا، من كل أنواع الإهمال والبلطجة والمخالفات الصارخة، وتحويل وحدات الأدوار الأرضية إلى أنشطة تجارية، من خلال إزالة العديد من الحوائط الحاملة حيث أنها مبانى سابقة التجهيز.

    طلب إحاطة عاجل للحكومة بشأن انتشار حوادث الصعق بالكهرباء بسبب أعمدة الإنارة

    وأشار الشهاوي، إلى أن ذلك يعرض المواطنين لخطورة داهمة وإهدار مساحات الحدائق بين العمارات تحت سمع وبصر الاجهزة التنفيذية للدولة، وذلك فضلاً عن تعدد مظاهر الاستيلاء على الأراضى داخل نطاق الجمعية، ووجود مخالفات وتعديات وأنشطة غير مسموح بها داخل الكتل السكنية.

    يشار الى أنه سبق مخاطبة رئيس مجلس الوزراء ووزير التنمية المحلية ووزير الاسكان ومحافظ القاهرة، وكذا تم طرح تلك المشكلات و مناقشتها بمعرفتى بجلسة لجنة الادارة المحلية بتاريخ 12 ديسمبر 2018، إلا أنه لم يتم حتى الان أي تحرك إيجابى للقضاء على تلك المشكلات.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق