• بحث عن
  • والد الطالبة لمياء ضحية المدينة الجامعية: لم يتواصل معي مسئول من جامعة القاهرة

    شيماء عاطف

    أبدى محمد السيد إبراهيم أبو المجد، والد الطالبة لمياء التي توفت إثر سقوطها من شرفة غرفتها بمدينة الجيزة للطالبات أثناء نشر ملابسها، حزنا ممزوجا بحمد الله وشكره على قضائه.

    وقال في تصريحات لـ”القاهرة 24″: “لم يتواصل معي أي مسئول من جامعة القاهرة ولم يعزيني أحد، سوى الدكتور مدحت العياط، رئيس قسم التشريح سابقا بمستشفى الطلبة، وذلك لأنه كان على معرفة شخصية بي، واثنين من صديقاتها”.

    وتابع: “ولدت لمياء عام 1999م، وأتمت حفظ القرآن الكريم كاملًا في سن العاشرة وهي بالصف الخامس الابتدائي، وكانت على خلق عظيم، لم تضع صورة لها على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” منذ أن دخلته 2013م، فقد قضت لمياء الصف الأول الابتدائي في معهد صقر قريش الأزهري بمصر، ثم سافرت للبحرين عام 2005، وكان لها ورد يومي من قراءة القرآن الكريم”.

    شباك الغرفة 20 بالدور السادس.. هُنا ماتت الطالبة لمياء بالطب البيطري في جامعة القاهرة

    وأردف والد لمياء: “ضغطت عليها كثيرا أن تبقى معي في البحرين وتدرس بكلية هندسة البرمجيات، وأشتري لها سيارة، لكنها رفضت وقالت لي لم لا أدرس ببلدي مثل أخي عبد المجيد؟ فأخوها يكبرها بعامين ويدرس الطب البيطري بجامعة بني سويف، لكنها فضلت جامعة القاهرة، وقالت لي لا تقلق علي فأنا بنت بمائة رجل”.

    وأشار إلى أن شقيقها عبد المجيد أراد تحرير محضر إهمال لأنهم تركوها تنزف ساعة، لكن والده أخبره بأنه لا يريد سوى الدعاء لابنته، فهو قد ترك مصر منذ 15 عاما ليعمل مدرس في التربية الفنية بدولة البحرين، كما أنه سيعاود الرجوع للبحرين يوم الجمعة القادم في الثانية مساءا.

    وأضاف محمد السيد، أنه لا يوجد شبهات جنائية في وفاتها، وعلى الرغم من إيمانه بأن ما حدث لابنته هو قدرها، إلا أنه يلوم على مسئولي المدينة الجامعية بالجيزة من عدم توفير مناشر آدمية للفتيات، لو كان هناك مناشر جيدة لم تكن لمياء لتقف على كرسي لتنشر ملابسها.

    وبحسبه، أم لمياء منهارة للغاية ولا تستطيع الحديث مع أحد، لأنها كانت أقرب للمياء وكانت تهتم بكافة أمورها، فهي من حفظتها القرآن الكريم، كما أن لمياء لها أخت صغيرة “جنة” كانت قد حصلت على نجمة الأندلس الشهر الماضي لتفوقها الدراسي، وكذلك لها أخ صغير يسمى خالد.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق