• بحث عن
  • “في 2019 رقصت في 4 فنادق”.. كيف تقضي جوهرة احتفالات رأس السنة بعد الفيديوهات الجنسية؟

    أحمد شعراني

    هزت الراقصة جوهرة ليلة رأس السنة لهذا العام 2019 عرش 4 فنادق في القاهرة، حيث رقصت خلال هذه الليلة في فنادق “كونراد، فورسيزون، وانتركونتينينتال، وجي دبليو ماريوت”، ضاربة رقمًا قياسيًا، حيث لم تفعل مثلها راقصة مصرية أو أجنبية في تلك الليلة.

    فيديو جوهرة الإباحي المسرب.. من هي الراقصة الروسية؟ (اضغط هنا)

    لكن هذا العام مختلف بعض الشيء، فقبل حلول احتفالات رأس السنة بأيام قليلة، ظهرت عدة فيديوهات حميمية للراقصة الآتية من دولة روسيا، تداولها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي جمعتها مع شخص تبين لاحقًا أنه زوجها، وتم تسريبها من الهاتف المحمول الخاص به، وبدا أن التصوير لم يكن سريًا.

    فيديو جوهرة الجنسي.. كيف تناولته مواقع التواصل الاجتماعي (اضغط هنا)

    وعلم “القاهرة 24“، من مصادر مطلعة أن الأجهزة الأمنية تبحث طريقة دخول الراقصة “جوهرة” إلى مصر، خاصةً بعد أن هربت خارج البلاد إثر صدور حكم بحبسها، فضلًا عن فتح تحقيق عاجل في واقعة انتشار فيديوهات إباحية خاصة بالراقصة.

    أول تعليق من زوج الراقصة الروسية جوهرة بشأن الفيديوهات وكيفية تسريبها

    ومن المتوقع، أن يُحرم جمهور الراقصة الشابة من طلتها يوم رأس السنة، ولن يمر عليها هذا العام، كما كان العام الماضي.

    حيث قالت المصادر، إن الراقصة كانت هاربة خارج البلاد في الآونة الأخيرة، عقب صدور حكم بسجنها لمدة عام، مشيرًا إلى أن الداخلية تبحث في طريقة دخولها إلى البلاد عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية، تمهيدًا لإجراء تحقيقات موسعة في الواقعة والاستدلال على محل إقامتها داخل مصر.

    وكشف خالد أحمد عبر خاصية “ستوري” على موقع تبادل الصور “انستجرام”، تفاصيل الفيديوهات المتداولة مؤكدًا أنها زوجته، وقائلًا: “إحنا ما عملناش حاجة غلط، اتصورنا للذكرى”، وتابع: “الموبايل بتاعي في ناس صحابي سرقوه ونزلو الفيديوهات وهيتجابو وهيتحبسوا”.

    وقال عبر حسابه بموقع “انستجرام”: “حسبي الله ونعم الوكيل في كل واحد بيشير الفيديو، أنا مستقبلي اتدمر وأمي بتموت بسبب الموضوع ده”.

    الراقصة الروسية جوهرة

    الراقصة الروسية جوهرة
    الراقصة الروسية جوهرة

    اقرأ أيضًا..

    القصة الكاملة لاتهام الراقصة جوهره بالفسق والفجور والحكم بحبسها عام مع الشغل (صور)

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى

    CIB
    CIB
    إغلاق