• بحث عن
  • “أريدك أن تكون حيًا”.. طبيب نفسي:”ليس كل المنتحرين لديهم اضطراب نفسي”

     

    أكد الدكتور هشام ماجد الطبيب النفسي والمحاضر الدولي، أن ليس كل المنتحرين لديهم اضطراب نفسي، وإنما قد يأتي الأمر نتيجة عدة أمور منها عدم الوصول للسعادة في الحياة، بالإضافة إلى عدم وجود منصات متخصصة للوصول إلىها للعلاج من هاجس الانتحار.

    وأضاف ماجد لـ”القاهرة 24″ أن انفتاح الشخص على الآخرين يسهم في تعديل قراراه عن الانتحار بشكل كبير، خاصة مع وصول نسب الانتحار إلى 1,4% من عدد الناس المتوفين حول العالم.

    “راعوا الناس اللي حواليكم اسألوا عليهم قبل ما الوقت يفوت”.. آخر رسالة لطالب حلوان المنتحر

    وقدم ماجد عددًا من النصائح للتعامل مع المقبلين على الانتحار من ضمنها:

    -الاستماع والتفهم:

    أحيانا كل ما يفكر فيه من يريد الانتحار هو أن يجد من يسمعه ويهتم لأمره، لذلك يجب أن يتعلم الفرد كيف يكون مستمعا جيدا، بحيث يسمح لهم بالتعبير عن مشاعره دون رفض أو انتقاص منها أو محاولة تغيير وجهة نظرهم عن بعض الأمور، فكل ما يريده هذا الشخص هو الدعم النفسي الذي يقلل من هذه الميول الانتحارية.

    • عدم التوتر :

    الرغبة في إنهاء الحياة هي شيء خطير بالفعل، ولكن عليك ألا تتوتر أو على الأقل ألا تظهر ذلك عندما يخبرك أحد المقربين برغبته هذه، أو أن يدفعك التوتر إلى مهاجمته أو لومه، فلا توجد كلمة واحدة يمكنها أن تنهي تفكير هذا الشخص في الانتحار، وأفضل شيء يمكن أن نفعله هو الاستماع والتفهم بدون حكم أو لوم.

    -أخذ الأمر بجدية :

    غالبا من يهدد بالانتحار يكون جادا تماما فيما يشعر به ورغبته حقيقية، لذلك يجب على المقربين أن يأخذوا كلامه بمحمل الجد ويدركوا أنه يحتاج إلى مساعدتهم ليظل على قيد الحياة، ولا يعتقدوا أنه يفعل ذلك لجذب الانتباه والاهتمام فقط فعندما تؤخذ الأمور بجدية وقتها فقط يمكن للمقربين تقديم الدعم النفسي لمن تراوده الأفكار الانتحارية ومساعدته في تخطي هذه الأزمة.

    • الواقعية :

    الأفكار الانتحارية لا تزول في يوم وليلة حتى وإن كان هذا الشخص يتلقى الدعم النفسي سواء من المقربين أو من المعالج أو الطبيب المختص لذلك يجب أن يكون الفرد واقعيا تجاه هذه الأفكار حتى يستطيع تقديم الدعم النفسي للمقربين منه الذين تراودهم فكرة الانتحار ويحتاجون للدعم على المدى الطويل.

    الأسباب الحقيقية وراء انتحار خريج “هندسة حلوان” ومفاجأة عن “رسالة الاكتئاب” المتداولة (خاص)

    • التواصل المستمر :

    عندما تنتاب أحدهم الأفكار الانتحارية فإنه يميل للعزلة والانسحاب من جميع الأنشطة الاجتماعية، لذلك يحتاج من المقربين منه أن يحرصوا على التواصل المستمر معه وأن يرى فيهم الدعم الكامل والتعاطف معه، فهذه الأفعال تقلل من الأفكار التي تراوده بشأن الانتحار.

    • طلب المساعدة :

    الشخص الذي يفكر في الانتحار يحتاج للدعم النفسي من جميع المحيطين به سواء أكانوا أفراد العائلة أو الاصدقاء، لذلك يجب الحرص على تواجدهم جميعا حوله باستمرار وتفهمهم لما يمر به، وفي حالات كثيرة يحتاج لطلب المساعدة من الطبيب النفسي الذي سيساعده على تخطي هذه المحنة.

    • مراقبة ردود الفعل :

    عندما يخبرك أحد المقربين بتفكيره في الانتحار فقد تنتابك مشاعر الغضب أو الإنكار أو حتى الشعور بالذنب تجاهه، وكل هذه المشاعر هي حقك تماما وعليك ألا ترفضها، ولكن كن حذرا في إخراج هذه المشاعر أمام الشخص الذي يفكر في الانتحار، فهذا سيزيد من حالته سوءا ويجعله يشعر بالمزيد من الذنب تجاهك عند الحديث مع شخص يفكر في الانتحار يجب أن تكون هادئا تماما ومراقبا لردود فعلك، وقادرا على إظهار التعاطف وليس الغضب أو لومه على ما يفكر فيه.

    • معرفة الحدود :

    كل ما يريده الشخص الذي تراوده فكرة الانتحار من الآخرين هو إظهار الدعم والتفهم لمشكلاته الشخصية، وآخر ما يحتاج إليه هو النصائح أو محاولة إملاء اختياراتك عليه حتى لو كنت تراها صحيحة 100%، فهناك حدود في الحديث يجب اتباعها عندما تكون أمام شخص يرغب في إنهاء حياته.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق