• بحث عن
  • الدولار يواصل تراجعه أمام الجنيه (تفاصيل)

    واصل سعر صرف الدولار تراجعه أمام الجنيه المصرى اليوم، ليسجل 15.86 للشراء و15.96 للبيع، وبذلك يكون سعر صرف الدولار قد فقد حوالى 14 قرشا منذ يوم الأربعاء الماضى حتى اليوم.

    يأتى هذا التراجع نتيجه زيادة ملحوظة فى موارد البنوك من النقد الأجنبى، وخاصه من استثمارات صناديق النقد الأجنبى فى الأسواق المالية المصرية.

    جدير بالذكر، أن إجمالى تدفقات النقد الأجنبى للبنوك سجل حوالى 1.7 مليار دولار منذ يوم الأربعاء الماضى حتى اليوم.

    لماذا تراجع الدولار إلى أقل من 17 جنيهًا لأول مرة منذ عامين؟!.. خبراء يُجيبون

    وكان أرجع خبراء مصرفيون تراجع الدولار لمستوى أقل من 17 جنيها لأول مرة منذ عامين، بعد أن كاد يصل إلى 19 جنيها متأثرا  ببرنامج الإصلاح الاقتصادي، وذلك لعدد من العوامل والمؤشرات الاقتصادية على رأسها تحسن حجم الاحتياطي الأجنبي وزيادة التدفقات النقدية واستثمارات أدوات الدين.

    تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري في التعاملات الرسمية في البنوك حتى لامس مستوى 16.99 جنيها بعد فترة من التراجع التدريجي خلال الأشهر الماضية مما يجعله أكبر تراجع خلال عامين بمقدار جنيه.

    وهبط الدولار في غالبية البنوك منذ بداية العام بمقدار 1 جنيه، ليسجل في تعاملات اليوم الخميس 16-5-2019 نحو  16.99 جنيه للشراء، ونحو 17.09جنيها لسعر البيع.

    يقول محمد عبد العال، الخبير المصرفي وعضو مجلس إدارة بنكي قناة السويس والعربي، إن تراجع الدولار لأقل من 17 جنيه الفترة الحالية جاء متأثرا بعدد من العوامل بدأت في 2016 مع تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي والذي بدأ بتعويم الجنيه، وبالتالي أصبح الجنيه يخضع لآلية العرض والطلب، ومن ثم توافر المعروض من الدولار، كما أن البنك المركزي أعلن عن توفر سعر حر وبالتالي القضاء على “الدولره” ومن ثم توجهت التدفقات الدولارية على الجهاز المصرفي والتي قدرت بنحو 150 مليار دولار منذ التعويم وحتي نهاية 2018، ومن ثم ولم يعد هناك نقص في الجهاز المصرفي.

    وأضاف في تصريح خاص لـ”القاهرة 24″، أن الجهاز المصرفي جمع ما يزيد عن 24 مليار دولار خلال الربع الأول من العام الجاري، ومن ثم لم يعد هناك أزمة في توافر الدولار هذا بجانب تحسن المؤشرات الكلية كالنمو الاقتصادي والبطالة وتحسن الأداء المالي للدولة وتراجع العجز الكلى، وتحقيق فائض أولي بنحو 35 مليار جنيه.

    وتابع: “مع تحسن المؤشرات الاقتصادية تحسنت الإيرادات التقليدية من النقد الأجنبي وعلى رأسها تحويلات المصريين في الخارج التى سجلت أكثر من 25 مليار دولار في 2018 وتعافت السياحة وتحسنت قيمة الصادرات وإيرادات قناة السويس لتحقق 486 مليار دولار خلال الـ8 أشهر الأولى من 2018، كل هذه جعلت هناك فائض في العملة الأجنبية مما يعني أن تراجع سعرها أمام الجنية أمر طبيعي.

    وأضاف، أنه ترتب على ذلك تحسن الاحتياطي الأجنبي فوق 44 مليار دولار، ومن ثم باتت مؤسسات التصنيف ترفع التصنيف المصري بنظرة مستقبلية أفضل، ومن ثم استطاعت مصر تسويق سندات بالدولار واليورو بآجال طويلة وتكلفة منخفضة.

    وقال الدكتور عز الدين حسانين، الخبير المصرفي، إن تراجع الدولار هي رسالة قوية من البنك المركزي بأنه لا يتدخل في تحديد سعر الدولار وأن وفرة العرض من الدولار هي التي ساهمت في تراجعه أمام الجنيه لنحو 16.99 جنيها، وأن آلية العرض والطلب تعمل بشكل شفاف كما أوصي بها صندوق النقد الدولي في الفترة الأخيرة.

    وأضاف في تصريح خاص لـ”القاهرة 24” أن الاحتياطي النقدي مستقر ليضمن أكثر من 9 أشهر من الواردات، وأن هناك وفرة من الدولار بعد ارتفاع الاحتياطي الأجنبي ليقترب من 45 مليار جنيه، كما أن هناك تدفقات نقدية بقيمة 29 مليار جنيه دخلت مصر خلال الـ10 أشهر الماضية ساهمت في دعم احتياطي الدولار للدولة، وتحسين آلية دخول وخروج الأموال.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    CIB
    CIB
    إغلاق