• بحث عن
  • جميلة عوض: السبكي يدعم الشباب وكنت مطمئنة معاه في “بنات ثانوي” (حوار)

    إسراء زكريا

    بعد النجاح الكبير الذي حصدته في أعمالها الأخيرة، بشهادة كثيرين داخل وخارج الوسط الفني، وتحديدا من خلال مشاركتها في فيلمي “الضيف”، و”سبع البرمبة”، تألقت الفنانة جميلة عوض بتقديمها لشخصية “سالي” في فيلم “بنات ثانوي”، وهو يُعد الفيلم الأول الذي يحمل اسمها بشكل أساسي كبطلة، ويعرض حاليًا بالسينمات، ويخوض به المنتج أحمد السبكي سباق موسم نصف العام، وسط منافسة كبيرة مع عدد من الأفلام أبرزها “الفلوس” للنجم تامر حسني.

    ولعل هذا النجاح والمشاركات الأخيرة هو ما حفز “القاهرة 24” كثيرا ليكون لنا معها هذا الحوار، الذي كشفت فيه الفنانة الشابة جميلة عوض العديد من كواليس تصوير الفيلم وكيفية استعدادها لدورها بالعمل، والصعوبات التي واجهتها أثناء التصوير، وتدور أحداث الفيلم حول خمس فتيات في مرحلة الثانوية العامة، ويرصد العديد من صعوبات هذه المرحلة ومن أهمها بحث المراهقات عن ذواتهن، وإلى نصّ الحوار:

     

    • ما الذي حمسك للمشاركة في بطولة فيلم “بنات ثانوي”؟

    لم أقدم شخصية سالي من قبل، وكان الأمر بالنسبة لي تحديا كبيرا، خاصة أنها بنت قوية وذكية، والشخصية بها العديد من التفاصيل التي كان يجب أن أقف عندها لكي تخرج بشكل يتقبله الجمهور، كما كنت خائفة في البداية من عدم تقبل الجمهور لي، خاصة أنني لم أغير الاستايل الخاص بشكلي.

     

    • كيف استعددتِ للشخصية؟

    بدأت أركز مع كل ما تفعله البنات فى تلك المرحلة العمرية، وكيف يتحدثن، والمشاكل التى تواجههن، إلى جانب أن السيناريو ساعدني قليلا فى الوقوف على عدد من التفاصيل الهامة، والشخصية كانت صعبة جدا ولكني استطعت أن أصل إلى تفاصيلها، وخرجت مني بشكل نال إعجاب الجمهور، حتى أن بعضهم وصف الدور بالمفاجأة.

     

    • هل تعتبرين هذا الفيلم بطولتك المُطلقة الأولى بعد تصدرك البوستر الدعائي له؟

    الأمر ليس بطولة مطلقة بالتصور الذي يراه البعض، ما كان مهما بالنسبة لي هو الدور، وما سأقدمه من خلال الفيلم، وكنت مطمئنة على التجربة لأنني أعمل مع المنتج أحمد السبكي.

     

    • كيف تقيّمين تجربتك الأولى مع المنتج أحمد السبكي؟

    أحبه كثيرا كونه يدعم الشباب، وكنت أتمنى أن أعمل معه منذ فترة طويلة، خاصة أن له تجارب مميزة لفتت نظري منها فيلم “كباريه” و”ساعة ونص”، ومن وقتها وأنا أريد العمل معه، فقد وثق بنا، وأعطانا مساحة كبيرة في الفيلم.

     

    • ظهرتِ في العمل بشخصية تهتم بوسائل التواصل الاجتماعي.. هل أنتِ كذلك في الواقع؟

    نهائيا، أنا في الحقيقة لا أهتم بالسوشيال ميديا، والشخصية لا تشبهي قد يكون بيننا روح واحدة، ولكن التفاصيل كلها بعيدة عني تماما.

     

    • ما أبرز المصاعب التي واجهتك في أثناء العمل؟

    العمل كله كان صعبا خاصة المشهدين الأخيرين فى الفيلم، ولكن لا أحب أن أذكرهما حتى لا أحرق أحداث العمل، ولكنهما أخذا مني مجهودا كبيرا.

     

    • كيف ترين المنافسة مع الأعمال الموجودة في سباق منتصف العام؟

    ليس من عادتي الاهتمام بالإيرادات، ولكن تجربة “بنات ثانوي” مهمة لي، أحرص على متابعته لمعرفة ما سيحققه من إيرادات، وهذه هي المرة الأولى التي أفعل فيها هذا.

     

    • حرصت الفنانة منى زكي على التواجد في العرض الخاص للفيلم.. حدثينا عن هذا.

    أحب منى زكي كثيرا، ويهمني رأيها في الافلام التي أشارك بها، خاصة أنها لا تجاملني، وقالت لي إنها أحبت شخصيتي في الفيلم، وأنني قدمتها بشكل جيد ومختلف عما يتوقعه الجمهور.

     

    • ما رأيك فيمن انتقدوا الفيلم كونه لا يحمل قصة عميقة ورسالته مباشرة؟

    رسالة الفيلم مختلفة، وليست مباشرة كما يظن البعض، كل مافي الأمر أننا قدمنا مشكلة اجتماعية، وعالجنا أضرارها بأسلوب بسيط، يوضح للمشاهد مخاطر مايفعله بعض البنات في سن المراهقة.

     

    • ماهي معاييرك لاختيار الأدوار التي تلعبينها؟

    القصة والسيناريو مهمان جدا، وأنا أهتم باختيار أدواري وما ستضيف لي في الوسط الفني ورصيد أعمالي، خاصة أنني قدمت مجموعة من الأعمال التي حققت نجاحات كبيرة جدا، فيجب أن أحسن الاختيار.

     

    • ما سبب قلة أعمالك الدرامية؟

    أغلب الأعمال التي عرضت علي كانت أفلاما، ونجاح مسلسل “بعد السيطرة”، جعلني أتأني في اختيار أدواري الدرامية، لأنه يجب أن أعود للجمهور بعمل قوي لا ينتقص مني.

     

    • كيف ترين اختيارك كعضو لجنة تحكيم بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير؟

    سعيدة جدا بهذا الاختيار، والأمر يحملني مسئولية كبيرة على عاتقي، وحدوثها لي في سن صغيرة أمر جيد جدا، لكني حتى الآن لم أعرف ماذا سأفعل في تلك التجربة وكيف سأخوضها.  

     

    • وماذا عن أعمالك القادمة؟

    أتابع حاليا ردود الفعل على فيلم “بنات ثانوي”، إلى جانب قراءة مجموعة من السيناريوهات، لكنى لم أستقر على أي منها حتى الآن.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    إغلاق