• بحث عن
  • روشتة متبعة لإدارة أزمة الكورونا

    ندعوا الله ونسبحه ونقدسه أن يحفظ بلادنا من كل فاجعة وفازعة ومن شرور تستجد علينا ما بين مؤامرات و كورونا. وبدون أية مجاملات فاعتقد أن أعداد المصابين وان كانت لاتزال قليلة فهذا له تفسير عندى ربما يكون صحيحاً ويستند على عدة أسباب أولها أن الله لايزال يحفظنا بعنايته وهذا امر تتفق الأكثرية عليه، ثانياً ان هناك أطباء مصريين اقسموا على أنفسهم منذ بدايتهم لحياتهم الدراسية فى كليات الطب حتى تخرجوا فيها ليقسموا قسما آخر تجردوا فيه من كل شىء إلا كونهم يحملون رسالة للعالم وللبشرية وليست لمصر فقط. وقد انحاز الى الرأى الذى يستبعد أن هناك دور لوزيرة الصحة أو خطتتها الموضوعة لمجابهة فيروس كورونا فى مصر، حتى وان كانت طبيبة مخلصة الا انها ليست إدارية مقبولة على الاطلاق.

    وانطلاقاً من مبدأ أننا لانخترع العجلة وأنه يتوجب علينا الاستفادة من تجارب كافة الدول والأخذ بالحيطة من كافة الاتجاهات وتنفيذ كل الوسائل المتبعة لدى الدول الذين سبقونا فى مواجهة فيروس الكورونا المستجد والذين سبقناهم، نتوجه بنداء عالى للسيد رئيس الجمهورية والتوجيه بيما يراه ملائما من الخطوات التالية

    عمل لجنة لإدارة الأزمة لها رئيس ليس له أية حقائب وزارية للتفرغ التام للمهمة الملكف بها وتتبع رئاسة الجمهورية وتشكل من مندوبين عن كل وزارة من الوزارات التالية (القوات المسلحة – الداخلية – التنمية المحلية – الصحة – الاتصالات – التضامن الاجتماعى – الإعلام) على أن يكون كل مندوب له صلاحيات نائب الوزير فى الوزارة المختصة، تكليف عمل خط ساخن موحد لتلقى (شكاوى المواطنين – تبرعات – متطوعين)، على أن يتضمن طلبة كلية الطب من الصف الخامس.

    تعميم مركزية جمع التبرعات وعمل صندوق خاص يترأسه رئيس الجمهورية خاص بحساب مواجهة تلك الأزمة بدلاً من تفتيت التبرعات المقدمة، على أن تقوم الجمعيات الأهلية بالتنسيق مع الصندوق ، بينما يتم صرف التبرعات فى توفير تجهيزات المستشفيات، تخصيص فندقين على الأقل فى كل محافظة لاستقبال الحالات المعزولة وخمسة فنادق بالقاهرة الكبرى والاسكندرية، تخصيص دوريات متنقلة للتحليل على المشتبه فى إصابتهم أو المبلغ عنهم ومنهم من خلال الخط الساخن، فرض حظر كلى يبدأ من مساء يوم الأربع وينتهى مساء الأحد.

    فرض حظر إجبارى على من تفوق أعمارهم 65 عاما على ألا يتم الخروج إلا بعد موافقة وزارة الداخلية برسالة نصية أول تليفونياً، تسجيل كل من تضررمن الظروف الاستثنائية التى تمر بها البلاد لدى وزارة التضامن الاجتماعى، عزل جميل المحافظات بشكل تام، ويتم تركيز العزل على المناطق المصابة.

    الإفراج عن المسجونين من الغارمات، والغارمين ومن لديهم أحكام أقل من عام ومن قضوا نصف مدتهم، ومن يتبقى على تواريخ إفراجهم الشرطى أقل من ستة أشهر خاصة من يعانى منهم من أمراض مزمنة.

    ندعوا الله أن يحفظ الله مصر ومن شعبها ولأن ننجوا متأخراً خيراً من يقع مالايحمد عقباه.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    إغلاق