• بحث عن
  • استمرار حملة مقاطعة الإعلانات على فيس بوك.. والأمير هاري ينضم إليها

    يستعد منظمو حملة مقاطعة الإعلانات على فيسبوك، التي استقطبت الدعم من قائمة سريعة التوسع من الشركات الكبرى، الآن لجعل المعركة عالمية، وذلك في سبيل زيادة الضغط على شركة التواصل الاجتماعي لإزالة خطاب الكراهية.

    وقال (جيم ستاير) Jim Steyer، الرئيس التنفيذي لشركة (Common Sense Media)، لوكالةرويترز: إن حملة “Stop Hate for Profit” ستبدأ في دعوة الشركات الكبرى في أوروبا للانضمام إلى المقاطعة.

    ووقعت أكثر من 160 شركة، من ضمنها (Verizon) و (Unilever)، على وقف شراء الإعلانات لشهر يوليو على أكبر منصة تواصل اجتماعية في العالم منذ إطلاق الحملة في وقت سابق من هذا الشهر.

    وقال ستاير: “الحدود التالية هي الضغط العالمي”، مضيفًا أن الحملة تأمل في تشجيع المنظمين في أوروبا على اتخاذ موقف أكثر تشددًا ضد فيسبوك.

    وأعلن الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل، أمس  دعمهما لحملة StopHateForProfit لمقاطعة إعلانات «فيسبوك» التي نظمتها جماعات الحقوق المدنية العالمية لإجبار المنصة على التخلي عن المحتوى العنصري وفرض رقابة أكبر على خطاب الكراهية والمعلومات المضللة.

    فيما انضمت 120 شركة كبرى لحملة مقاطعة «فيسبوك» و«إنستجرام» و«تويتر»، التي تنظمها جماعات الحقوق المدنية العالمية، رداً على تاريخ «فيسبوك» الطويل الذي يسمح بوجود المحتوى العنصري والعنف والكذب على منصاته الاجتماعية.

    وكانت المفوضية الأوروبية قد وضعت في شهر يونيو  إرشادات جديدة لشركات التكنولوجيا، من ضمنها فيسبوك، لتقديم تقارير شهرية حول كيفية تعاملها مع المعلومات الخاطئة عن الفيروس التاجي.

    الا ان الحملة العالمية  من الواضح انها ستستمر حيث يواصل منظمون  حث المزيد من الشركات الأمريكية على المشاركة.

    وقالت (جيسيكا غونزاليس) Jessica Gonzalez، الرئيسة التنفيذية المشاركة لمنظمة (Free Press): إنها تواصلت مع شركات الاتصالات والإعلام الأمريكية الكبرى لتطلب منهم الانضمام إلى الحملة.

    ويقدر سنويا حجم إعلانات فيسبوك بحوالي 70 مليار دولار، واستجابةً لمطالب اتخاذ المزيد من الإجراءات، اعترفت فيسبوك بأن لديها المزيد من العمل للقيام به، وهي تتعاون مع جماعات الحقوق المدنية والخبراء لتطوير المزيد من الأدوات لمكافحة خطاب الكراهية.

    وقالت فيسبوك: إن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي سمحت لها بالعثور على 90 في المئة من خطاب الكراهية قبل أن يبلغ عنه المستخدمون.

    ويؤدي توسيع الحملة خارج الولايات المتحدة إلى تجميد شريحة أكبر من عائدات إعلانات فيسبوك، لكن ليس من المحتمل أن يكون لها تأثير مالي كبير.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق