• بحث عن
  • نقيب الفلاحين: مزارعو البطاطس تعرضوا لخسائر فادحة بسبب فيروس كورونا

    أعلنت النقابة العامة للفلاحين الزراعيين برئاسة النقيب العام محمد عبدالستار، أن مزارعي البطاطس تعرضوا خلال هذا الموسم لخسائر فادحة بعد إنهيار أسعارها في الأسواق المحلية والعالمية، لافتا إلى أن سعر كيلو البطاطس انخفض سعره في المزارع إلى 150 قرشا عن تكلفته التي تصل لـ4 جنيهات، ولم يحصل المزارعون سوى على 30 % فقط من تكلفة الإنتاج.

    وقال محمد عبدالستار النقيب العام للفلاحين، إن سعر البطاطس انخفض لأدنى مستوى له، سواء فى الأسواق المحلية أو أسواق التصدير بسبب تفشي فيروس كورونا وتأثيراته على الأسواق ونمط الإستهلاك، لافتا أن تكلفة إنتاج كيلو من محصول البطاطس تصل لـ4 جنيهات بخلاف العمالة وسعر الأسمدة وغيرها من مدخلات الإنتاج، خاصة في الأراضي الصحراوية، إلا أن المصدرين استطاعوا تصدير ما يقرب من 700 الف طن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتقليل نسبة الخسائر التي أصابت شركات التصدير.

    “الزراعة” تعلن منح اعتماد معامل مشروع مكافحة العفن البني في البطاطس شهادة الأيزو الدولية لأول مرة منذ إنشائه 

    وأوضح نقيب الفلاحين في تصريحات له اليوم، أن جائحة كورونا تفرض على كل الجهات المعنية دعم المزارعين ومصدرين الحاصلات الزراعية بشكل عاجل لإستمرار الإنتاج وعدم فقد أسواق وخروج مزارعين من دائرة الإنتاج، مشيرا إلى أن طبيعة القطاع الزراعي تختلف عن القطاعات الأخرى، حيث يمكن لأي مصنع يتوقف عن العمل لفترة أن يعاود الإنتاج خلال أيام بينما غلق أي مزرعة يعني خروجها من الدورة الإنتاجية ويصعب فيما بعد عودتها مرة أخرى.

    من جانبه أكد النوبي أبو اللوز الأمين العام لنقابة الفلاحين، على ضرورة أن تمتلك مصر مراكب تجارية سريعة مثل كثير من الدول لأحداث طفرة تجارية سريعة، حيث يمكن أن ترتفع إيرادات الصادرات الزراعية المصرية من 2.2 مليار دولار إلى 10 مليارات، فكل شيء ممكن ولكن يجب اتخاذ خطوات محددة تدفع عجلة التصدير إلى الأمام، لافتًا أن العبء أصبح كبيرا على المزارع والمصدر خاصة مع إرتفاع المصروفات الموجهة، إلى توفير وسائل الوقاية الذاتية للعاملين في المزارع ومحطات التعبئة والتصدير من أجل الوقاية وتوفير الأمان للعاملين فيها، وبالفعل حجم الإصابات في القطاع الزراعي كان منخفضا جدا بسبب تلك التدابير.

    رعب بين مزارعي البطاطس من انخفاض الأسعار بسبب مافيا التقاوي

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق