• بحث عن
  • مع إمكانية انعقاد لقاء بين هنية ونصر الله.. جدل واسع يرافق انعقاد مؤتمر الفصائل الفلسطينية

    أثارت الانتقادات التي وجهتها بعض من القوى اللبنانية إلى حركة حماس انتقادات الكثير من كبار مسئوليها، وعلى رأسهم إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة.

    وقال التليفزيون الألماني، في تقرير له إن بعض من هذه القوى انتقدت تواجد حركة حماس البارز في لبنان ، فضلا عن انعقاد مؤتمر القوى الوطنية الفلسطينية في لبنان بالتزامن مع رام الله في آن واحد، الأمر الذي دفع بهذه القوى إلى اتهام حركة حماس وبعض من الفصائل الفلسطينية الأخرى، بالإساءة إلى لبنان وتحميلها الكثير من الضغوط السياسية.

    ونبه “التقرير” إلى رد هنية على هذه الانتقادات جميعا بإنكارها، مشيرًا في ذات الوقت إلى عدم وجود أي نية للحركة بالتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية.

    ترقب سياسي قبل اجتماعات الفصائل الفلسطينية

    من جانبها أشارت صحيفة دي فيلت الألمانية إلى إصدار هنية في ذات الوقت تصريحا عقب لقائه برئيس مجلس النواب نبيه بري في 2 أيلول الماضي، وهو التصريح الذي كان مفاده أن الفلسطينيين عموما في لبنان وتحديدا في مخيمات اللاجئين ليسوا منخرطين في أي قضايا تمس الداخل اللبناني، فضلا عن أن اي تعاطي لهم في مختلف القضايا المتعلقة بهم لن تؤثر على أمن لبنان أو حتى استقراره.

    ونبهت الصحيفة إلى أن كل هذا يأتي في ظل اشتعال الكثير من التصريحات التي أدلت بها المعارضة اللبنانية، والتي قالت إن نشاط حماس في لبنان بات يؤثر سلبا على استقرار البلاد، زاعمين إن الفلسطيني منخرط في السياسة الداخلية اللبنانية فقط لخدمة المصالح الفلسطينية، بدون أي هدف آخر.

    حزب الله

    من ناحية أخرى أبرزت بعض من الصحف والتقارير الإعلامية الصادرة أخيرا انتقاد عدد من كبار المسؤولين في الحكومة اللبنانية التصريحات التي أدلى بها مسئول العلاقات الخارجية لحركة حماس أسامة حمدان لقناة الميادين، وهي التصريحات التي تحدث فيها حمدان عن زيارة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى لبنان، وإمكانية عقد لقاء بين هنية مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.

    وأوضح التليفزيون البريطاني في تقرير له إلى أن اللافت أن حمدان اشار إلى إن لقاء هنية بالأمين العام لحزب الله نصر الله، لو عقد، سيكون طبيعي، وأنهم يفترضون مناقشة خيارات المقاومة لمواجهة الاحتلال.

    وأشار التقرير أيضا إلى أن عددًا كبيرًا من الساسة يرون أن التعاون بين حزب الله وحماس في لبنان، ورغبتهما في أن تكون لهما جبهة عسكرية على الحدود الجنوبية للبنان، يشكل خطورة على أمن واستقرار لبنان، خاصة في ظل الجدل الذي تثيره سياسات حزب الله المتهم بأنه يخدم فقط المصالح الإيرانية سواء على الصعيد الأمني أو الاستراتيجي وليس المصالح اللبنانية، وعموما بات واضحا أن تواجد قيادات حركة حماس في لبنان هذه المرة بات يختلف عن وجودها في أي مرة، في ظل التطورات التي يعيشها لبنان خلال الفترة الحالية.

    صحف غربية تناقش مستقبل الفصائل الفلسطينية في ظل التطورات الجارية

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق