• بحث عن
  • ملفات تثير جدلًا سياسيًّا في المقاومة قبيل الانتخابات الداخلية بحماس

    أحمد مصطفى

    وجه أحد كبار القادة السياسيين في حركة حماس، والمحسوب على الرئيس السابق للمكتب السياسي للحركة خالد مشعل، انتقادات للسياسات التي ينتهجها كل من إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي الحالي للحركة، وصالح العاروري، نائب رئيس حركة حماس.

    وأشارت بعض من منصات التواصل الاجتماعي الفلسطينية، إلى أن السبب الرئيسي وراء هذه الانتقادات والهجوم هو التقارب الذي يبديه كل من هنية والعاروري إزاء حركة فتح، وهو التقارب الذي لا يصب بأي حال من الأحوال في صالح الحركة سياسيا.

    اللافت أن الكثير من النشطاء والسياسيين الفلسطينيين أشاروا إلى أن هذه التحركات الهادفة إلى التقارب بين حركة فتح وحماس تتم حتى الان بصورة متسارعة، دون التشاور المطلوب مع الجهات المعنية في حماس، وتجاوز الجهات المسؤولة عن اتخاذ القرارات في مثل هذا الموضوع المهم.

    الموضوع أثار بدوره اهتمام الكثير من الصحف والتقارير التي تطرقت إلى هذه النقطة، حيث أشار التليفزيون البريطاني في تقرير له إلى أن ما وصفته بالمسار السريع للمصالحة والذي يسير الآن بسرعة جنونية، أدى إلى عدم مراعاة المصالح الجوهريةئ، بل إنها تعرض مستقبل الحركة للخطر.

    في ظل تشكيل قائمة مشتركة.. هل تعتبر آمال التحالف السياسي بين فتح وحماس واقعية؟

    وأشار التقرير إلى ما يقوله الكثير من النشطاء الفلسطينيين من أن كلا من هنية أو صالح العاروري كلاهما يقطعان شوطا بعيدا في استسلامهما لفتح، ولا يحصلان على أي مقابل لذلك، الأمر الذي ينعكس سلبا على الحركة بالنهاية.

    بدوره أشار مصدر مقرب من قيادة حركة حماس في قطر إلى حجم الانتقادات التي تسمعها جهات مختلفة في الحركة بشأن اقتراب تقدم فتح التي يتزعمها إسماعيل هنية وصالح العاروري.

    وقال المصدر، إنه بحسب رأي شعبي بين كبار السن في الحركة، فإن التحركات السريعة التي يقوم بها كلاهما تتعلق برغبتهما في تقديم الإنجازات الخاصة بهما بعيدا عن المصلحة الاستراتيجية لحركة حماس، وذلك قبل الانتخابات الداخلية في الحركة.

    وأشار التليفزيون الألماني إلى أن هذه الانتخابات ستجرى في عام 2021 ، الأمر الذي يؤكد أن التحركات التي يقوم بها كل من هنية والعاروري لا تنبع عن إرادة حقيقية لتقدم مصالح حركة حماس والأمة الفلسطينية ولكن فقط نتيجة لتحقيق أي مصالح شخصية لهما.

    عموما فإن الواضح الآن هو تصاعد التجاذبات السياسية الحاصلة على الساحة نتيجة لتفاعل التطورات الجيوسياسية بالحركة، الأمر الذي يزيد من حجم التفاعلات وتطورات الاحداث بصورة واضحة داخل حماس.

    تصعيد محتمل ضد عناصر حماس بالضفة الغربية

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق