توهج شمسي مفاجئ قد يرافقه أول نشاط للشفق القطبي في 2026
فاجأت البقعة الشمسية رقم 4317 العلماء بعدما أطلقت توهجًا شمسيًا قويًا، رغم أنها لم تكن مصنفة ضمن البقع النشطة، ورُصد التوهج يوم الاثنين 29 ديسمبر 2026، حيث بلغ من الفئة M4، وفقًا لبيانات مرصد ديناميكا الشمس التابع لوكالة ناسا.
توهج شمسي مفاجئ قد يرافقه أول نشاط للشفق القطبي في 2026
وأظهرت المشاهد اندفاعًا مفاجئًا للطاقة من سطح الشمس، أعقبه انبعاث كتلي إكليلي، أكدته الصور الأولية الواردة من القمر الصناعي GOES-19 التابع للإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي.
وبحسب النماذج الأولية لوكالة ناسا، فإن هذا الانبعاث قد يحمل مكوّنًا موجهًا جزئيًا نحو الأرض، ما يرفع احتمالية وصوله إلى الغلاف المغناطيسي لكوكبنا مع بداية العام الجديد، وتحديدًا في الأول من يناير 2026. وقد يؤدي ذلك إلى اضطرابات مغناطيسية محدودة، وزيادة في نشاط الشفق القطبي، مع فرصة لرصد أولى عروضه خلال عام 2026 في المناطق ذات خطوط العرض العليا.
أما بالنسبة للعالم العربي، فيُتوقع أن تكون التأثيرات ضعيفة جدًا أو شبه معدومة، نظرًا لوقوع المنطقة ضمن خطوط عرض منخفضة إلى متوسطة، ما يستبعد ظهور الشفق القطبي. كما يُرجّح أن تكون أي اضطرابات محتملة في الاتصالات أو أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية طفيفة ومؤقتة وغير محسوسة عمليًا، دون تأثير يُذكر على شبكات الكهرباء.
ولا تزال التوقعات قيد التحديث، في انتظار بيانات إضافية تساعد على تحديد سرعة الانبعاث الكتلي واتجاهه بدقة أكبر خلال الساعات المقبلة.


