فلوسنا معلّقة من 2017.. شكاوى جماعية ضد الشرقيون للتنمية OUD بسبب مشروع ماتنجي في مرسى علم
اشتكي عدد من حاجزي مشروع ماتنجي بمرسى علم التابع لشركة الشرقيون للتنمية العمرانية OUD من استمرار تعثر الشركة في أعمال التنفيذ، رغم مرور سنوات طويلة على التعاقد وسداد مبالغ مالية كبيرة، دون تحقيق التزامات التسليم المتفق عليها.
وأكد العملاء، في تصريحات لـ القاهرة 24، أن بعضهم تعاقد على وحداته منذ عام 2017، وكان من المفترض التسليم في أعوام 2020 و2024، إلا أن الواقع الحالي – بحسب ما رصدوه ميدانيًا – يشير إلى أن نسبة الإنجاز في أجزاء كبيرة من المشروع لم تتجاوز 20 - 25%، بينما توجد عمارات لم تبدأ أعمالها الإنشائية من الأساس.
وأشار العملاء إلى أن الوعود المتكررة التي أطلقتها الشركة المطورة خلال عامي 2024 و2025 بشأن تسريع وتيرة العمل وزيادة المعدات والأعمال الإنشائية، لم تنعكس على أرض الواقع، مؤكدين امتلاكهم صورًا حديثة توثق حالة التوقف أو البطء الشديد في التنفيذ.
وأضافوا أن الحديث عن جاهزية التسليم يتعارض تمامًا مع غياب المرافق الأساسية والبنية التحتية، مثل شبكات الصرف الصحي والخدمات، متسائلين: كيف يمكن تسليم وحدات سكنية دون مرافق أو خدمات أساسية تضمن الحد الأدنى من المعيشة الآمنة؟.
وانتقد العملاء إقامة فعاليات تسويقية وحفلات دعائية للمشروع، في الوقت الذي يعاني فيه المتعاقدون من تعطيل أموالهم لسنوات، دون جدول زمني واضح أو التزام فعلي بالتنفيذ، معتبرين أن ذلك يمثل إخلالًا بثقة العملاء وحقوقهم.
وطالب عملاء مشروع ماتنجي الجهات المختصة، وعلى رأسها الجهات الرقابية المعنية بسوق التطوير العقاري، بالتدخل العاجل لمراجعة موقف المشروع، وإلزام الشركة المطورة بخطة زمنية ملزمة وواضحة، أو اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية حقوق مئات الأسر المتضررة.
وأشاروا إلي أنهم لا يسعون إلى التصعيد، بل إلى حل عادل وسريع يضمن استكمال المشروع أو استرداد الحقوق، مؤكدين أن صمت الجهات المعنية يضر بثقة المواطنين في السوق العقاري ويمس سمعة المشروعات العمرانية بشكل عام.


