يحيى زكريا: أتمنى تمثيل مصر بالمونديال.. واللعب للأهلي أو الزمالك شرف كبير لكن هدفي الاحتراف
شدد يحيى زكريا لاعب غزل المحلة على أن أهم أحلامه مع بدايات عام 2026 هو تمثيل منتخب مصر في بطولة كأس العالم والتي ستقام منتصف العام، مؤكدًا أن الانضمام للمنتخب الأول تحت قيادة حسام حسن هو هدف مشروع لجميع لاعبي الدوري الممتاز.
وأضاف يحيى زكريا في تصريحات إذاعية: شرف كبير لي ولأي لاعب تمثيل منتخب مصر وارتداء قميصه، وتمثيل منتخب مصر الثاني كان خطوة مهمة في طريق تحقيق حلم الانضمام لمنتخب الفراعنة في كأس العالم 2026.
وواصل لاعب غزل المحلة: استفدت خبرات كبيرة ومشاركات أكثر من مشاركتي مع منتخب مصر الثاني في بطولة كأس العرب بقطر.. لم نكن موفقين في البطولة لأسباب عديدة، لكن القادم أفضل إن شاء الله، ولم نستعد لا بالشكل الكافي ولا بالوقت الكافي للمشاركة في بطولة كأس العرب بقطر وواجهنا سوء توفيق كبير، كنا نتمنى الفوز بالبطولة لأن منتخب مصر هو المرشح الأقوى لأي بطولة يلعب بها.
وأردف يحيى زكريا: المشاركة في بطولة كبيرة مثل كأس العرب بقطر خطوة مهمة جدًا ومفيدة جدًا لنا كجهاز فني ولاعبين، خطوة تمنحك خبرات كبيرة، الأجواء والملاعب وكل شيء كان رائعًا، قطر دائمًا تبهر الجميع لأنها تقوم بكل شيء على أعلى مستوى من الاحترافية.
وأكد ظهير المحلة أنه لا ينشغل بالمقارنات مع أي لاعب آخر في نفس مركزه، سواء قديم أو حالي، معقبًا: استفدت كثيرًا من متابعة كل لاعبي مركزي وعلى رأسهم علي معلول وأحمد فتوح، ومثلي الأعلى محليًا والأقرب لأدائي هما الثنائي المعتزل سيد معوض ومحمد عبد الشافي، كل لاعب له أداء وشكل، واستفدت كثيرًا من متابعة الثنائي لأنهما لاعبان كبيران جدًا.
وتابع لاعب غزل المحلة: الثنائي سيد معوض ومحمد عبد الشافي كانا مميزين في كل شيء، القوة والسرعة والمهارة والكرات العرضية، أتمنى أن أكون مثلهما يومًا ما، وأشاهد فيديوهاتهما كل يوم من أجل تطوير قدراتي وإمكانياتي.. وأنا لاعب حاليًا في غزل المحلة واتشرف بتواجدي ضمن صفوف النادي العريق بجماهيره الكبيرة، كامل تركيزي مع الفريق، وأي عروض تأتيني يتم إرسالها للنادي لأنني لن أرحل إلا من بوابة النادي.
واختتم يحيى زكريا حديثه قائلا: عندي طموح اللعب للأندية الكبيرة وشرف كبير لي الانضمام لأحد الثلاثي الكبار، لكن هدفي هو الاحتراف الخارجي، لدي عرض خليجي من أحد الأندية، لكن الأمر في يد إدارة غزل المحلة التي تدرس العرض بما يفيدني ويفيد النادي، وسأخوض التجربة في حالة كان العرض مناسبًا، فأنا تحت أمر النادي.


