مكملات غذائية لتحسين الهضم وصحة الأمعاء.. تعرف على التفاصيل
تعد صحة الجهاز الهضمي أحد الأعمدة الأساسية للصحة العامة، خصوصًا بالنسبة لمرضى السكري، حيث يمكن لتحسين الهضم أن يساعد في التحكم بمستويات السكر في الدم وتعزيز جودة الحياة، وأشار الخبراء إلى أن المكملات الغذائية المصممة خصيصًا أصبحت وسيلة فعّالة لدعم الهضم وصحة الأمعاء بشكل شخصي.
المكملات الغذائية لتحسين الهضم
وحسب ما نُشر في صحيفة هندستان تايمز، قال الدكتور شوبانشو غوبتا، أخصائي أمراض السكري: بدلًا من اتباع أسلوب واحد يناسب الجميع، يمكن للمكملات الغذائية المصممة خصيصًا أن تلبي الاحتياجات الفردية لجسمك، وتُعد المكملات المصممة خصيصًا أداة فعّالة لفهم احتياجات الجسم الفردية، بدلًا من التقييد بأطعمة معينة أو اتباع قواعد عامة مثل تناول المزيد من الألياف أو تجنب الجلوتين، وأظهرت الدراسات أن تحسين الهضم يمكن أن يساعد في تحكم أفضل بمستويات السكر في الدم، خاصًة لدى مرضى السكري.
والعديد من مشاكل الهضم ليست أمراضًا مزمنة، بل مشاكل وظيفية، مثل عدم تحمل اللاكتوز، وأكد الدكتور غوبتا: بدلًا من الامتناع عن منتجات الألبان تمامًا، يمكن استخدام مكملات غذائية مخصصة لتحديد مواطن الضعف في الهضم، ودعم وظائف الأمعاء بشكل مباشر، وأشارت الأبحاث إلى أن أكثر من 70% من سكان العالم يعانون من صعوبة في هضم اللاكتوز، ويمكن لمكملات اللاكتاز أن تخفف الأعراض وتتيح الاستمتاع بمجموعة متنوعة من الأطعمة.
الركائز الثلاث لتحسين الهضم
المكملات الغذائية المصممة خصيصًا تركز عادة على ثلاثة مجالات رئيسية:
الإنزيمات المخصصة: توفر إنزيمات مثل اللاكتاز والبروتياز والليباز دعمًا لهضم منتجات الألبان، البروتينات، والدهون، مما يحسّن امتصاص العناصر الغذائية ويقلّل من الانتفاخ والغازات.
البروبيوتيك المخصص: لا يقتصر البروبيوتيك الآن على سلالات محدودة، بل يمكن تخصيصه وفق مشاكل الجهاز الهضمي الفردية، مثل الالتهابات واضطرابات الهضم، لتعزيز توازن الميكروبات المعوية.
دعم الغشاء المخاطي للأمعاء: عناصر مثل إلجلوتامين تساعد على إصلاح بطانة الأمعاء، تحسين الامتصاص، وتقليل الاستجابات المناعية غير المرغوب فيها، وهو أمر مهم لمن يعانون من متلازمة الأمعاء المتسربة.
وعند مواءمة المكملات الغذائية مع الاحتياجات الفردية، لا تقتصر الفوائد على دعم الهضم فحسب، بل تشمل أيضًا زيادة الطاقة، تحسين الوظائف الإدراكية، وتعزيز الجهاز المناعي، وقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين اتبعوا نظامًا غذائيًا مخصصًا شهدوا رضا أكبر عن صحتهم وجودة حياة أفضل.
وأكد الخبراء إن المكملات الغذائية المصممة خصيصًا دعم أساسي لنمط حياة صحي ونشط، إذ تساعد على اتباع نظام غذائي متنوع، وتمنح الجسم ما يحتاجه لتحسين الهضم وصحة الأمعاء، ما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة وخصوصًا على تحكم مرضى السكري بمستويات السكر في الدم.


