سياسيون بريطانيون: الهجوم على فنزويلا يجعل العالم أقل أمنًا
أدان سياسيون بريطانيون، الهجوم على فنزويلا، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما جوا إلى خارج البلاد، مؤكدًا تنفيذ ضربة واسعة النطاق من قبل القوات الأمريكية، وذلك بالتزامن مع انفجارات في كاراكاس ومناطق أخرى.
وبحسب الجارديان، قال زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي، أنه على رئيس الوزراء ببريطانيا ووزير الخارجية إدانة هذه الضربة غير القانونية وما تمثله من انتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان، مضيفًا أنه بعد سنوات من تسليح الإبادة جماعية وتمجيد ما يسمى بالعلاقة الخاصة، بات ترامب يعتقد الآن أنه يستطيع التصرف دون أي مساءلة.
وفي ردود فعل أخرى من سياسيين بريطانيين، قال زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار إد ديفي إن على كير ستارمر إدانة ما وصفه بالتحرك غير القانوني الذي قام به ترامب في فنزويلا، معتبرًا أن مادورو ديكتاتور وحشي وغير شرعي، إلا أن مثل هذه الهجمات غير القانونية تجعل العالم أقل أمنًا، وتمنح ترامب ضوءًا أخضر لزعماء مثل فلاديمير بوتين وشي جين بينغ لمهاجمة دول أخرى دون مساءلة.
من جانبه، قال زعيم حزب الإصلاح في المملكة المتحدة نايجل فاراج إن التحركات الأمريكية في فنزويلا خلال الليل كانت غير تقليدية ومخالفة للقانون الدولي، لكنه أضاف أنه إذا كانت ستجعل الصين وروسيا تفكران مرتين، فقد يكون في ذلك أمر إيجابي، معربًا عن أمله في أن يتمكن الشعب الفنزويلي من فتح صفحة جديدة من دون مادورو.
من ناحيته، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إن المملكة المتحدة لم تكن طرفًا في أي شكل من الأشكال في العملية العسكرية التي نفذها دونالد ترامب في فنزويلا، وذلك عقب ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي ترامب القبض على نيكولاس مادورو.
ردود فعل في بريطانيا علي هجوم كاراكاس
وأضاف، أنه يريد أولًا التحقق من الوقائع، والتحدث إلى الرئيس ترامب وإلى الحلفاء، مؤكدًا بشكل قاطع أن بريطانيا لم تشارك في العملية، ومشددًا على إيمانه بضرورة التزام الجميع بالقانون الدولي.





