الجمعة 30 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

الأولى عالميا.. معهد تيودور بلهارس ينشر دراسة لتقييم الذكاء الاصطناعي متعدد اللغات في توعية مرضى سرطان القولون

معهد تيودور بلهارس
أخبار
معهد تيودور بلهارس
الأحد 04/يناير/2026 - 01:45 م

أعلن معهد تيودور بلهارس للأبحاث التابع لوزارة التعليم العالي، نشر دراسة علمية رفيعة المستوى تقيم أداء نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية الكبيرة متعددة اللغات في الإجابة على تساؤلات المرضى حول الفحص المبكر لسرطان القولون، في خطوة نوعية تعزز من تمكين المرضى وتحسين جودة الرعاية الصحية عالميًا، إذ تعد الأولى عالميًا في مجال الجهاز الهضمي وسرطان القولون.

وشارك في الدراسة الدكتور إبراهيم مصطفى إبراهيم أستاذ الجهاز الهضمي والكبد والمناظير بالمعهد، وأحد علمائه المتميزين والحاصل على جائزة الدولة التقديرية، والحاصل كذلك على لقب Master وهي أرفع جائزة في مجال مناظير الجهاز الهضمي، والتي تمنح من الجمعية الأمريكية لمناظير الجهاز الهضمي الأكبر عالميًا في هذا المجال.

وجاء ذلك ضمن دورية Digestive and Liver Disease الدولية المصنفة Q1 بتاريخ 22  ديسمبر 2025، بما يؤكد القيمة العلمية العالية للبحث وجدته وأثره في المجتمع الطبي العالمي، وتمثل دليلًا جديدًا على التزام المعهد بدوره الوطني والدولي في تطوير المعرفة الطبية وتحويلها إلى حلول تطبيقية تخدم صحة الإنسان، في إنجاز علمي دولي جديد يرسخ مكانة البحث العلمي المصري على خريطة الابتكار الطبي العالمي، ويعكس المكانة الدولية المتقدمة لمعهد تيودور بلهارس للأبحاث ودوره الريادي في دعم البحث التطبيقي ذي الأثر العالمي.

معهد تيودور بلهارس ينشر دراسة لتقييم الذكاء الاصطناعي

 

وقد أجريت الدراسة خلال الفترة من أبريل إلى يونيو 2025، شاركت فيها 28  دولة عبر ست قارات، وشملت تقييم أداء نموذج ChatGPT (GPT-4o)   في23  لغة مختلفة، من خلال الإجابة على 15  سؤالًا شائعًا يطرحها المرضى حول فحص سرطان القولون، ومراحله، ومخاطره، وخيارات التشخيص والعلاج.

وقيم 140  خبيرًا دوليًا من كبار أطباء الجهاز الهضمي الإجابات وفق معايير علمية دقيقة شملت الدقة، والاكتمال، وسهولة الفهم باستخدام مقياس علمي معتمد.

 وأظهرت النتائج أن النموذج حقق متوسطات مرتفعة عالميًا، في الدقة والاكتمال وسهولة الفهم، ما يؤكد قدرته الواعدة على دعم توعية المرضى بلغاتهم الأم، وتقليل الحواجز اللغوية والثقافية التي تعيق الالتزام ببرامج الفحص المبكر.

كما كشفت الدراسة عن فروق دقيقة بين اللغات وبعض الاختلافات الإقليمية، وهو ما يُعد إضافة علمية مهمة تؤكد ضرورة التحقق السياقي واللغوي قبل التطبيق الإكلينيكي واسع النطاق، ويمنح صانعي السياسات الصحية أدوات علمية دقيقة لاتخاذ قرارات مبنية على الأدلة.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور أحمد عبد العزيز مدير معهد تيودور بلهارس للأبحاث ورئيس مجلس الإدارة، أن هذا البحث يجسد نقلة نوعية في دعم المنظومة الصحية من خلال توظيف التقنيات الرقمية الحديثة كأدوات مساندة لصناعة القرار الطبي ورفع مستوى وعي المرضى على أسس علمية دقيقة.

وأشار إلى أن قيمته الحقيقية تنبع من قدرته على المواءمة بين الابتكار التكنولوجي والاحتياجات الصحية الفعلية، بما يسهم في تحسين كفاءة الخدمات الصحية والحد من الفجوات الناتجة عن الاختلافات اللغوية والثقافية، ويعكس في الوقت ذاته كفاءة الباحث المصري وقدرته على المشاركة في أبحاث دولية ذات تأثير ملموس.

وأضاف أن نشر هذا العمل في دورية علمية دولية مرموقة مصنفة Q1 يعكس المكانة العلمية المتقدمة لمعهد تيودور بلهارس للأبحاث، ويؤكد نجاح استراتيجيته في دعم البحوث البينية والتعاون الدولي، خاصة تلك التي لها بعد عملي وتطبيقي، كما يبرز الدور الريادي لعلماء المعهد في إنتاج معرفة علمية ذات أثر إنساني عالمي.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن هذا العمل يمثل خطوة متقدمة نحو توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل علمي آمن ومدروس في دعم استراتيجيات الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض، بما ينعكس إيجابًا على تحسين جودة الرعاية الصحية على المستويين الإقليمي والدولي، ويجسد نموذجًا مشرفًا للبحث العلمي المصري القادر على الريادة والابتكار، ويسهم في ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للتميز العلمي والبحثي.

تابع مواقعنا