الجمعة 06 فبراير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

كنوز خبيئة باب الجُسس تحكي أسرار كهنة آمون في المتحف المصري بالتحرير

القطعة الأثرية
أخبار
القطعة الأثرية
الأحد 04/يناير/2026 - 09:14 م

قالت إدارة المتحف المصري بالتحرير، إن الأرض كشفت عام 1891 عن واحد من أعظم الاكتشافات الأثرية في تاريخ مصر القديمة، وهو ما عُرف بـ«خبيئة باب الجُسس» أو «المخبأ الثاني»، الذي أعاد إحياء أسرار كهنة آمون خلال عصر الأسرة الحادية والعشرين.

كنوز خبيئة باب الجُسس تحكي أسرار كهنة آمون في المتحف المصري بالتحرير

وأضافت إدارة المتحف المصري بالتحرير، في بيان، أن الخبيئة ضمت مدافن 153 كاهنًا وكاهنة من كبار خدام معبد آمون، في كشف أثري استثنائي لم يكن مجرد مقابر، بل كنزًا متكاملًا يعكس ثراء العقيدة والفن الجنائزي في تلك الفترة، حيث تم العثور على 254 تابوتًا آدميًا مزخرفًا بعناية فائقة، و110 صناديق خشبية مخصصة لحفظ تماثيل الأوشابتي، إلى جانب مئات البرديات والتمائم واللوحات الجنائزية النادرة.

وتبرز من بين هذه الكنوز مجموعة فريدة من صناديق الأوشابتي، التي صُممت خصيصًا لحفظ التماثيل المعروفة بـ«التماثيل المجيبة»، والتي كانت تؤدي دورًا رمزيًا في خدمة المتوفى في العالم الآخر، وفقًا لمعتقدات المصريين القدماء.

ويتيح المتحف المصري بالتحرير، حاليًا لزواره فرصة مشاهدة أحد هذه الصناديق الخشبية الرائعة، المعروضة ضمن قاعة «كنوز الخبيئة» بالدور العلوي، في عرض متحفي يسلط الضوء على عبقرية الحرفي المصري القديم، وأهمية خبيئة باب الجُسس كوثيقة تاريخية نادرة لفهم الحياة الدينية والكهنوتية في أواخر عصر الدولة الحديثة.

وتؤكد هذه القطعة، وغيرها من معروضات الخبيئة، مكانة المتحف المصري كحارس لذاكرة الحضارة، ونافذة مفتوحة على أسرار الماضي، تدعو الزائر لاكتشاف جانب خفي من تاريخ كهنة آمون ودورهم المحوري في مصر القديمة.

تابع مواقعنا