بعد احتجاجها على هجوم فنزويلا.. الشرطة الأمريكية تعتقل سيدة خلال مقابلة تليفزيونية مباشرة
في مشهد صادم، اعتقلت الشرطة الأمريكية سيدة خلال إجراءها مقابلة تلفزيونية أعلنت فيها اعتراضها على الهجوم على فنزويلا واختطاف الرئيس مادورو.
وحسب صحيفة ديلي ميل، تم اعتقال امرأة كانت تحتج على الغارات الأمريكية في فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع مباشرة، بعدما انتهت من إجراء مقابلة مع محطة إخبارية محلية.
الهجوم الأمريكي على فنزويلا
وكانت كاميرات الأخبار لا تزال مسلطة على جيسيكا بليشتا في وسط مدينة غراند رابيدز بولاية ميشيجان يوم السبت، حين اقترب منها ضابطان خلال حديثها عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقالت بليشتا لشبكة WZZM: علينا ممارسة الضغط في جميع النقاط الممكنة، وهذه ليست مجرد قضية خارجية، أموال دافع الضرائب الأمريكي تُستخدم أيضًا لارتكاب هذه الجرائم الحربية.
وأكدت أن من واجب الشعب الأمريكي مواجهة نظام ترامب وإدارته؛ لارتكابهم جرائم في الولايات المتحدة وضد الشعب الفنزويلي.
ونظمت بليشتا هذا التجمع يوم السبت مع مجموعة معارضي الحرب في جراند رابيدز، بعد ساعات من إعلان إدارة ترامب القبض على مادورو وزوجته خلال عملية ليلية مفاجئة.
وقالت إنها زارت فنزويلا قبل 3 أسابيع لحضور قمة دولية، جمعية شعوب السلام والسيادة لأمريكا، مضيفة: رأيت مادورو شخصيًا، وكان الناس يحبونه، مادورو انتخبه الشعب، وهو مع الشعب، والشعب يريد رؤيته يعود.
واختتمت بليشتا كلامها بعبارة حرروا مادورو، وعقب ذلك اقترب منها ضابطان، فوضعت يديها على رأسها، ثم أمسك الضابطان بمعصميها وربطاهما بالأصفاد خلف ظهرها، قبل أن يقودوها إلى سيارة دورية مجاورة.
ووفقا للتقرير، تم الإفراج عن بليشتا لاحقًا، ورُصدت وهي ترفع قبضتها اليسرى في الهواء بفخر، قائلة: يحيا مادورو، وأضافت: النصر للمقاومة الفلسطينية.
وكانت مسيرة جراند رابيدز يوم السبت واحدة من العديد من الاحتجاجات التي اندلعت في مدن أمريكية مختلفة، حيث خرج المحتجون الذين يدينون قرار إدارة ترامب باعتقال الرئيس الفنزويلي إلى الشوارع.
ورفع المحتجون لافتات كُتب عليها: توقفوا عن قصف فنزويلا الآن، ولا للدم من أجل النفط، حرروا مادورو الآن.





